البث المباشر الراديو 9090
محمود الخطيب
فاز محمود الخطيب وقائمته برئاسة النادى الأهلى لأربع سنوات مقبلة، بعد تفوقه باكتساح على منافسه محمود طاهر فى أشرس انتخابات شهدتها القلعة الحمراء عبر تاريخها، نظراً للأحداث المثيرة والتصريحات الساخنة، والملايين التى جرى إنفاقها على الدعاية.

وحصد الأسطورة الخطيب 20956 صوتا مقابل 13182 للمهندس محمود طاهر، ونال الخطيب وقائمته كل المقاعد.

ويرصد "مبتدا" مشوار محمود الخطيب من الملاعب وحتى صعوده إلى كرسى رئاسة الأهلى، عام 2017.

اعتزل الخطيب كرة القدم عام 1988 وبعدها بـ29 عاما أصبح الرئيس رقم 15 فى تاريخ القلعة الحمراء و18 فى المجمل، حيث سبق أن تولى جعفر والى وعبدالمحسن كامل مرتجى وصالح سليم الرئاسة مرتين.

بدأ الخطيب مسيرته فى مجلس إدارة الأهلى أمينا للصندوق من 1996 إلى 2002 قبل أن يشغل منصب نائب الرئيس فى الفترة من 2004 - 2014.

وسبق أن تولى النادى الأهلى 3 رؤساء كرويين قبل محمود الخطيب، وهم:

1 - محمد عبده صالح الوحش، وهو أول لاعب كرة قدم سابق يتولى منصب رئيس الأهلى.

2 - المايسترو صالح سليم أبرز رموز الأهلى على مر عصوره، حيث كان لاعباً فذاً يمتلك مهارات كبيرة وإمكانيات تهديفية هائلة، وحقق المايسترو 20 لقباً وهو لاعب بصفوف الأهلى و32 بطولة وهو رئيس لمجلس إدارته.

3- حسن حمدى، نجم الملاعب، فى تاريخ رؤساء الأهلى، إذ يعد عصر "وزير الدفاع" من أزهى عصور الأحمر على مستوى بطولات فريق الكرة، حيث شهدت فترة ولايته التى بلغت 12 عاماً، وبالتحديد منذ تاريخ وفاة المايسترو صالح سليم فى مايو 2002 وحتى مارس 2014، تتويجات كثيرة لفريق الكرة على المستويين المحلى والإفريقى، فضلًا عن 5 مشاركات ببطولة العالم للأندية وإحراز الميدالية البرونزية فى نسخة 2006.

الخطيب يتولى ملف كرة القدم بالأهلى

استقر مجلس الأهلى على منح الخطيب ملف كرة القدم بالقلعة الحمراء، ليكون هو المتحكم فى كل كبيرة وصغيرة به، وتم الاستقرار من جانبه على وجود لجنة كرة، لقيادة الفريق وتهيئة المناخ والأجواء المناسبة نحو حصد البطولات والألقاب وتحديداً البطولة الإفريقية، التى ظلت غائبة عن الأهلى فى الأربع سنوات الأخيرة التى تواجد بها المجلس السابق.

مباراة أتلتيكو

بسبب علاقات الخطيب القوية مع الاتحادات العربية، منح تركى آل الشيخ، النادى الأهلى فرصة اللعب مع فريق أتلتيكو مدريد العريق ودياً على ملعب برج العرب، وسوف تكون المباراة مقدمة هدية من جانبه لمجلس الأهلى الجديد.

تحدى ريال مدريد

يخوض الخطيب تحديا كبيرا خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد أن رفع نادى ريال مدريد الإسباني رصيده إلى 24 لقبا قاريا بحصد كأس العالم للأندية للمرة الثانية على التوالى، عقب الانتصار على جريميو البرازيلى، بنتيجة 1/0 فى نهائى البطولة التى أقيمت على استاد "مدينة زايد الرياضية".

فوز الملكي وسع الفارق مع الأهلى صاحب المركز الثانى إلى 4 ألقاب، حيث يملك المارد الأحمر 20 لقبا قاريا هى: دورى أبطال إفريقيا (8 مرات)، الكونفدرالية الإفريقية (مرة واحدة)، كأس السوبر الإفريقى "6 مرات"، كأس الكؤوس الإفريقية "4 مرات"، والكأس الآفرو آسيوية "مرة واحدة".

ويحتاج الأهلى تحت رئاسة الخطيب، لوضع استراتيجية خلال الفترة المقبلة، لكي يتمكن من العودة لحصد البطولات الإفريقية، وبطولة السوبر الإفريقى، من أجل مطاردة الملكى.

وينقص الأهلى تدعيم بعض المراكز فى صفوفه، سواء فى الدفاع أو فى خط الوسط خلال الفترة المقبلة، ليستعيد الفريق بريقه، أمام الأندية الإفريقية الكبرى التى كانت تخشى من اسمه فى السنوات الماضية.

وبالفعل يمتلك الخطيب وحسام البدرى، القدرة على تحقيق ذلك، من خلال بناء فريق مميز للنادى الأهلى يتمكن من حصد البطولات باستمرار وتضييق الخناق على ريال مدريد.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز