الإرهاب
وأكد الرفاعى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ماذا ولماذا" المذاع عبر الراديو 9090، مع الإعلامية نائلة عمارة، أن بريطانيا تؤوى الكثير من تلك المنظمات الإرهابية، داخل أراضيها، مشيرا إلى أن هذه الخطوة يجب أن ينظر إليها بحرص وحذر، لأن بريطانيا تجيد فنون السياسية كالولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف الرفاعى "أن بحار دم الإرهاب وصلت إلى جميع دول أوروبا، ولذلك كان عليها العمل من أجل استئصال الفكر المتطرف، كما أن كل دولة لها سياستها فى التعامل مع هذا الخطر".
وأوضح أن جماعة الإخوان المسلمين تلعب دورا مركزيا فى العمليات الإرهابية التى تحدث حول العالم، ولذلك فهناك دول كبريطانيا وتركيا تتقى شر الإخوان والإرهاب برعايتهم وعدم تصنيفهم على قوائم الإرهاب.
واستطرد قائلا: السياسة الأمريكية الأخيرة مثلت صدمة ودهشة لحلفائها حول العالم، خصوصا بعد اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلى، موضحا أن الإدارة الأمريكية تضع خطة سياسية مبدأها "أمريكا أولا".
وقال الرفاعى إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ينفذ سياساته من أجل الالتزام بتعهداته وعدم الرجوع فيها كسابقيه من الرؤساء الأمريكيين.
يذكر أن السفارة البريطانية فى القاهرة أعلنت أنه بمراجعة أدلة الاعتداءات، التى نفذتها كل من جماعة "حسم" و"لواء الثورة" ضد أفراد الأمن المصريين والشخصيات العامة، توصلت حكومة المملكة المتحدة إلى أن هذه المجموعات تستوفى معايير الحظر.