شرطى باكستانى- صورة أرشيفية
وتأتى التدابير الأمنية فى وقت عصيب إذ تنتشر الجماعات الإرهابية فى بعض الدول وتنفذ عمليات إرهابية، كما أن احتفالات الميلاد جاءت عقب إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ما أثار غضبا شعبيا ودوليا جارفا.
وفى إندونيسيا، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة، أكدت الشرطة تكثيف إجراءات الأمن حول الكنائس والمواقع السياحية، واضعة فى اعتبارها احتمالية شن هجمات مثل التى حدثت فى عيد الميلاد عام 2000 وأسفرت عن مصرع حوالى 20 شخصا.
وبحسب الصحيفة، فإن المتطوعين المسلمين فى إندونيسيا هم أيضا على أهبة الاستعداد لتوفير مزيد من الأمن إذا طلب منهم ذلك، ويقول ياقوت شيوليل قماس رئيس الجناح الشبابى لـ"نهضة العلماء"، أحد أكبر المنظمات الإسلامية فى البلاد: "إذا احتاج أخواتنا مساعدة لحفظ الأمن وقت احتفالات عيد الميلاد، فسنساعدهم".
وفى مدينة كويتا الباكستانية، بدأ أعضاء كنيسة "بيثيل" الميثودية يصلحون الضرر الذى لحق بالكنيسة بعد أن هاجمها انتحاريان مؤخرا، ما أسفر عن مصرع 10 أشخاص وإصابة أكثر من 50 آخرين.
وقال القس سيمون بشير، الذى كان يقود الصلاة عندما نُفذ الهجوم: "نحن نبذل جهودا لاستكمال الإصلاحات والتجديدات قبل عيد الميلاد، بيد أنه يبدو صعبا لنظرة لكثرة الأضرار".
وتعتزم حكومة مقاطعة بلوشستان، عاصمتها كويتا، نشر 3 آلاف من أفراد الأمن فى وحول 39 كنيسة مسيحية يومى الأحد والإثنين.
ومن جانبه، أكد رئيس شرطة المقاطعة معتز جاه أنصارى لـ"رويترز" أنه تم تدريب متطوعين من الكنائس أيضا على إجراء عمليات تفتيش والتعرف على المصلين الذين يدخلون الكنائس.
وفى ماليزيا، أعلن المفتش العام للشرطة الماليزية محمد فوزى هارون، أن قرار ترامب يثير القلق بشأن إمكانية حدوث مزيد من الهجمات، إذ قال: "نحن قلقون.. ليس فقط من السلامة فى الكنائس ودور العبادة وإنما أيضا من أى تهديد من قبل داعش أو أى تهديد أمنى آخر بعد قضية القدس".