أنيسة حسونة
وأصبح متاحا الآن فى منافذ الشروق رواية "صهاريج اللؤلؤ" للكاتب الراجل خيرى شلبى، وهذه هى الطبعة الأولى للدار، ولكن العمل نفسه صدر فى عام 2002.
والرواية عن شاب مبدع يدعى عبدالبصير الصوفانى، كان والده الفنان السابق وصاحب ورشة تصليح الآلات الموسيقية يرغمه على عدم التعلق بالموسيقى نفسها إلى أن هجره عبدالبصير، وعمل مع إبراهيم أفندى غطاس فى الأفراح والموالد.
تبدا الأحداث فى التطور مع مقابلته لسعدية المليجى وحبه لها، ثم المفاجأة في وسط الرواية وزواجه من منال الطالبة فى الإعدادى، ويؤسس فى النهاية عبدالبصير فرقة الموسيقى العربية، التى تنال شهرة فائقة ويطوف معها بلدان العالم الواسعة لينال ما يستحق من شهرة وتقدير.
ويقول الناشر عن الرواية إن شلبى نجح فى وصف نغم الموسيقى ووقعه على النفس والروح بالكلمات، مضيفا أنه لا يمكنك إلا أن تجلس وتنصت وكأنك تسمع لعزف يطرب له قلبك.
كما صدر "عربة عرب" ليوسف زيدان وهى "قصص قصيرات" وتضم 15 قصة بينها "حتى نهاية العمر، بستانى الشهباء، شموس السعادة المخدوع، بعد خاتمة المطاف، حواف اللحظة".
وزيدان هو مفكر وروائى وحاصل على درجة الأستاذية فى الفلسفة وتاريخ العلوم، وله أكثر من 60 إصدارا، حصل على جائزة البوكر فى عام 2009 عن رواية عزازيل.
كما صدرت الطبعة الأولى لرواية "رقص خفيف" للكاتب والفنان التشكيلى محمود عبده، الذى صدر له فى عام 2014 ديوان شعر بعنوان "طعم التمرة".
والرواية عن سعيد الذى ينتقل من بلدته ليدرس فى مدينة ساحلية متعدة الثقافات، وتنتقل نور من وجود راكد إلى مدار حافل بالأحداث والشخصيات، بينما تخوض سماح تجاربها الأولى فى التحليق.
ومن الرواية: "وحدهما فى المرسم، القبلات المسروقة لم تعد كافية، الحجرة التى فى الطابق الأعلى لا يرتادها أحد، الفستان الأزرق الدافئ المعلق على كتفيها بحمالتين عريضيتن هو خيارها الأفضل دائما، ترتديه فتشبه زهرة التيوليب".
كما صدر للكاتبة أنيسة حسونة، المدير التنفيذى السابق لمؤسسة مجدى يعقوب لأمراض القلب، كتاب "بدون سابق إنذار"، تحكى فيه عن قصتها مع السرطان.
الكتاب يقع فى 7 فصول، يبدأ بالتعريف بها وتحكى عن تفاصيل إصابتها بالسرطان والشفاء منه، والمراحل التى مرت بها بينهما.
ويقول الناشر: "فى كتابها المهم هذا، شديد الإنسانية، عظيم الأثر على قارئه، لا تروى أنيسة حسونة وقائع كبرى انتهت مع أشرس أمراض العصر، وإنما تكتب جانبا من نضالها وكفاحها وهى لا تزال فى ذورة القتال، لم ترفع رايات النصر على بقايا المرض، لكنه أيضا لم يهز روحها المقاتلة والمثابرة".