عز الدين شكرى فشير
عز الدين شكرى فشير.. كاتب مصرى، والدبلوماسى، وأستاذ زائر فى قسم العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، صدرت له ست روايات هى: "باب الخروج"، و"رسالة على المفعمة ببهجة غير متوقعة"، و"عناق عند جسر بروكلين"، و"أبو عمر المصرى"، و"غرفة العناية المركزة"، و"أسفار الفراعين"، و"مقتل فخر الدين".

لم يكن صلاته الوثيقة فى عمله مع البرادعى فقط مصدر إزعاج، بل خسر عز الدين شكرى فشير جزء عريض من مؤيديه بعد أن دعا إلى وفاق وطنى بين الدولة وجماعة الإخوان، متناسيًا دماء الشهداء الزكية التى سقطت ومازالت تسقط على يد جماعات التكفير والضلال المنبثقة من رحم جماعة الإخوان الإرهابية، ولم لا وقد استقال البرادعى من منصب نائب رئيس الجمهورية بسبب الإخوان، وهو ما يؤكد أن فشير يسير فى فلك البرادعى فكرًا وتطبيقًا.

مبادرة الوفاق الوطنى بين الدولة وجماعة الإخوان لم تكن الأغرب لعز الدين شكرى فشير، بل صاغ دعوة مؤخرًا يدافع فيها عن مجرمين لُطخت أيديهم بدماء الأبرياء وأزهقت أفكارهم أرواح الشرفاء الوطنيين، حملت شكل رسالة للرئيس عبدالفتاح السيسى، يطلب فيها بوقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة عن كافة المحاكم المصرية، معترفًا بأنهم نالوا محاكمة عادلة وفق تحقيقات سليمة.

طالب عز الدين شكرى فشير من الرئيس، فى مقال قديم نشره فى المصرى اليوم 20 يونيو 2017، ثم اعاد تشييره مره اخرى عقب الحكم على مجموعة ارهابية ، الإخلال بالقانون وعدم احترام الدستور، فقط لتبرئة قتلة أثبتت التحقيقات والمحاكمات إدانتهم ، مبررات عديدة أسهب الروائى فى سردها لم ترق أحدها لأن يدراكها العقل، فما هو حلال لكل الدول يحرمه فشير على مصر، وينتزعه من أصل حقوقها.
ويبدو أن فيشر يستدعى أفكار مثله الأعلى البرادعى، ويُعيد نشر المقال للتأكيد على أفكاره الهدامه، وفكره المدافع عن الإخوان الإرهابيين.