مسار العائلة المقدسة
مسار العائلة المقدسة
قدم المسيح عيسى بن مريم، عليه السلام، حينما كان طفلًا هو وأمه السيدة مريم العذراء، ويوسف النجار الذى ظل وفيًا لها بعد النبى زكريا، عليه السلام، هروبًا من الطغاة الذين حاولوا قتلهم، من فلسطين إلى مصر عبر طريق العريش، حيث وصلوا إلى بابليون "مصر القديمة حاليًا" ثم تحركوا نحو الصعيد.
واختبأ أفراد العائلة هناك فترة ثم عادوا إلى الشمال مرورًا بوادى النطرون بالبحيرة، كما اجتازوا الدلتا ثم واصلوا طريق العودة عبر سيناء إلى فلسطين من حيث أتوا.
أعداد سياح العائلة المقدسة لن يصل المليار
أكد وليد البطوطى، مستشار وزير السياحة، إنه من المتوقع أن يأتى الملايين إلى مصر لتفقد مسار رحلة العائلة المقدسة، قائلًا: "مش هيوصل العدد لمليار".
وأوضح، فى تصريحاتٍ له، أن رحلة العائلة المقدسة تشمل 5 أماكن، موضحًا أن منطقتى مصر القديمة، ووادى النطرون جاهزتان لاستقبال السائحين، منوهًا إلى أن الإرهاب يستهدف السائحين حتى يُحدث أضرارًا اقتصادية على مصر، مشددًا على ضرورة تأمين السائحين من خلال خطة تابعة لوزارة الداخلية.
ولفت مستشار وزير السياحة إلى أن رحلة مسار العائلة المقدسة ستجذب ملايين السائحين من أوروبا وأمريكا الجنوبية، وأن وزارة السياحة تستهدف نحو 2 مليون سائح تقريبًا خلال فصل الربيع المقبل.

تجهيز المواقع الدينية والأثرية
قال نادر جرجس، عضو اللجنة الوزارية لإحياء مسار العائلة المقدسة، إن وزارة السياحة خصصت نحو 400 مليون جنيه لتجهيز المواقع الدينية والأثرية الموجودة بالمرحلة الأولى للمسار.
أضاف، فى تصريحاتٍ له، أن المرحلة الأولى للرحلات ستشمل 5 مواقع، هى، "دير الأنبا بيشوى، ودير السريان، ودير الباراموس بوادى النطرون، ومغارة أبى سرجة، والكنيسة المعلقة بمصر القديمة، ودير العذراء فى المعادى".
وأشار جرجس إلى أنه يتم حاليًا، تجهيز 3 مواقع أخرى للانضمام إلى المسار خلال الفترة المقبلة، وهى "جبل الطير بالمنيا، وبه كنيسة الملكة هيلانا والدة الملك قسطنطين، ودير المحرق بجبل قسقام فى أسيوط، وهى آخر محطة لمجىء العائلة المقدسة إلى مصر، ودير السيدة العذراء بجبل درنكة فى أسيوط".

استقبال الأعداد القديمة
قال إيهاب عبد العال، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، إن رحلة العائلة المقدسة تستهدف دولا معينة مثل روسيا، مشيرًا إلى أن هناك مناطق فى الرحلة غير جاهزة على الإطلاق لمقابلة السياح سواء من الناحية الأمنية أو الطريق.
أضاف، فى تصريحات له، أن من أبرز تلك الأماكن الشرقية والصعيد، منوهًا إلى أن هناك منطقتين فقط فى الرحلة جاهزتان لاستقبال السائحين، لافتًا إلى أن مصر لن تستطيع استقبال أعداد كبيرة من السائحين حتى فى منطقة الهرم، بسبب المشكلات المرورية والأمنية، معلقًا: "من رابع المستحيل نستقبل الأعداد القديمة".