أحمد بلال
وأصبح الهدف الأهم بالنسبة للأهلى هو تجربة البدلاء ومنح الفرصىة للجدد للانسجام والدخول فى أجواء المباريات، ويأتى على رأسهم الثنائى صلاح محسن ومحمد شريف فى ظل حاجة الفريق لجهودهم خلال مباريات دورى أبطال إفريقيا، والدور المؤهل لدورى المجموعات.
وجود دكة بدلاء قوية وصف ثانى مميز يكون بمثابة فرصة للفوز بالألقاب خصوصًا دورى أبطال إفريقيا وهى البطولة التى يحلم بها جمهور الأهلى بعد غيابها عن الجزيرة منذ الفوز بنسخة 2013.
الجهاز الفنى أمامه فرصة أيضا للاستفادة من العناصر الشابة التى أبرمها فى الانتقالات الأخيرة سواء محمود الجزار، مدافع كهرباء الإسماعيلية، أو محمد فخرى، القادم من غزل المحلة، لأن النزول بمعدل أعمار اللاعبين فى الفريق ضرورى، ويفيد الفريق فى المستقبل.
أما الثنائى صلاح محسن ومحمد شريف فسيمنحا الجهاز الحلول المطلوبة من خلال قدرتهما على اللعب فى أكثر من مركز بالنسبة للخط الأمامى، وهو مايحتاجه الأهلى فى الوقت الراهن، لأن اللاعب القادر على شغل أكثر من مركز يمنح الفريق حلول هجومية مع الوضع فى الاعتبار معدل الأعمار بالنسبة للثنائى، وهو أمر كفيل بإعادة بناء فريق جديد فى وجود الكبار.