البث المباشر الراديو 9090
أيمن نور
برز على الساحة السياسية وبالأخص فى أعقاب أحداث 25 يناير 2011، العديد من النشطاء والأشخاص الذين ارتدوا أقنعة زائفة تحت مسمى الدفاع عن الحريات وحقوق الشعب المصرى المهدرة ومساندة الفقراء، بحسب ادعاءاتهم.

وسرعان ما انكشف الوجه الحقيقى والقبيح لهؤلاء، جراء تتابع المواقف والأحداث السياسية التى فضحت تنفيذهم مخططات خارجية لبث روح الفوضى والانهزام وتحقيق مصالح شخصية من وراء ستار الحقوق والحريات.

ومن هؤلاء أيمن نور، الذى نشط قبل يناير 2011 وكان وطيد الصلة بالأمريكان، لدرجة دعت البعض إلى وصفه بأنه عميل أمريكانى من الطراز الأول، وهو الدور الذى يعود ليمارسه الآن. تحت مسميات وشعارات زائفة.

يعمل نور دائمًا على تشجيع الشباب على انتهاج العنف ليلقى بهم إلى التهلكة، مرددًا ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة، حول فشل النظام الحالى فى إدارة البلاد وتقييده للحريات، وهو ما يتأكد عكسه فى كل مناسبة.

أيمن نور يرغب من وراء ذلك فى تحقيق مصالحه الشخصية فقط، فرغم الإنجازات الحالية للقيادة السياسية، تبث قناة الشرق الإخوانية التى يرأس مجلس إدارتها، سمومها من إسطنبول، بهدف إشعال روح الفتنة والهزيمة بين صفوف الشعب المصرى، الأمر الذى ساعد على إسقاط قناع الوطنية الذى كان يرتديه.

والدليل على رغبة أيمن نور فى تحقيق مصلحته الشخصية فقط، اتهام عمال قناة الشرق له بإهدار حقوقهم، وإنفاقه الأموال المخصصة للقناة للصرف على ملذاته، كذلك اتهامه بتعمد الكذب والتدليس والبيانات المضروبة، وشراء الذمم، وممارسة الإرهاب بحق العاملين.

ومؤخرا ظهر نور فى صورة وهو يداعب كلبه على سريره لتؤكد تلك الصورة حجم الرغد الذى يعيش فيه هذا الخائن لوطنه، وعدم شعوره بالمواطن المصرى البسيط كما يدّعى، وأن نور يعيش فى وادٍ آخر بعيدًا عن الوطن.

كما انتشرت صورة أخرى تظهر نور برفقة فتاة، وتبيّن أن تلك الفتاة هى هيام فاضل، أمينة الإعلام السابقة بحزب الدستور، والتى تركت الحزب، وسافرت لتعمل مديرة لقناة الشرق فى أواخر 2015.

اللافت فى الأمر، أن "هيام فاضل" كانت تُعد من الأشخاص البارزين المعادين لجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك من أكثر الداعين لإعدامهم والتخلص منهم نهائيًا، إلا أن مصلحتها الشخصية توافقت مع أيمن نور، وبالتالى ضربت بمبادئها عرض الحائط.

ونشر موقع "ويكيليكس" معلومات تفيد بتلقى عدد من النشطاء أموالًا خارجية لدعمهم فى العديد من المجالات المختلفة لاسيما السياسية التى تشغل الرأى العام المحلى.

ومن أشهر الأسماء التى تضمنتها قائمة "ويكليكس" أيمن نور، وائل غنيم، وائل عباس، عمرو حمزاوى، إسراء عبدالفتاح، وائل قنديل، أسماء محفوظ، أحمد دومة، المعتز بالله عبدالفتاح وعصام سلطان.

وأكد "ويكليكس"، أن السفيرة الأمريكية حينئذ آن باترسون كانت تلتقى هؤلاء النشطاء فى منزلها وليس فى السفارة، وكانوا يقدمون لها معلومات حول الأوضاع فى مصر.

عضو آخر فى فريق أصحاب المصالح، يتمثل فى شخص المحامى الحقوقى طارق العوضى، المتاجر بالشعارات والذى اعتاد دائمًا مهاجمة إجراءات وقرارات الحكومة وانتقاد أفعالها.

انتشرت صور للمحامى الحقوقى كشفت الوجه الآخر لحياته الشخصية، إذ ظهر برفقة إحدى الفتيات إلى جانب زجاجات الخمر، كما كشفت عن علاقاته الوثيقة بالمحامى حازم صلاح أبوإسماعيل، وعدد كبير من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية.

لم نعرف للعوضى مبدأ سياسى، كان صديقا لحازم صلاح أبوإسماعيل وكان أحد المدافعين عنه، وهو أحد محامى قطر البارزين فى مصر، كما يترافع عن كل نشطاء التمويل الأجنبى.

يتصنع العوضى الدفاع عن الغلابة بينما يقضى أوقاته فى فنادق الأغنياء، يحتسى أغلى المشروبات مع أصدقائه المتهمين فى قضايا التمويل الأجنبى، أحد أسباب تدمير البلاد وتسليمها لحكم جماعة إرهابية فاشية كادت تعصف بمقدرات الوطن.

فى الاتجاه نفسه، تظهر إسراء عبدالفتاح، التى تدّعى النضال، والتى أُثيرت تساؤلات حول مصدر ثروتها والتغيرات الطارئة التى شهدتها حياتها فجأة من النقيض للنقيض.

إسراء التى شاركت العديد من الشباب المصرى فى الدعوة لإضراب 6 أبريل 2008 فى مصر ضد "الغلاء والفساد"، وفى أحداث 25 يناير، تغيرت بها الحال من "مناضلة" كما تردد دومًا، تحمل هموم الفقراء، إلى شخص آخر يعمل على تحقيق مصالح شخصية، حتى إن كان ذلك على حساب وطنها.

انتشر العديد من الصور لإسراء إحداها بالمايوه، فى إشارة إلى تبديل جلدها وحياتها وسعيها إلى تنفيذ أجندات أجنبية، وهو ما اتضح من خلال اعتراف أحد مسؤولى منظمة "هيومان رايتس"، باللقاءات التى كانت تجمعها بالسياسيين الأمريكيين.

نجد أيضًا أسماء محفوظ التى دخلت العمل السياسى عام 2008، من خلال المشاركة فى توزيع وتفعيل الدعوة إلى إضراب 6 أبريل عبر شبكة الإنترنت، ثم شاركت عقب الإضراب فى تأسيس حركة شباب "6 إبريل".

وتعتبر أسماء من الأشخاص الذين فجروا شرارة أحداث يناير، إذ دعت للتظاهر حينئذ فى ميدان التحرير احتجاجًا على الأوضاع السياسية فى البلاد.

وطالت حركة 6 إبريل وفى مقدمتهم أسماء محفوظ تهمًا بالعمالة والحصول على تمويلات خارجية، وظهر ذلك فى مهاجمتها المستمرة للقوات المسلحة، بالأخص بعد أحداث يناير.

كما اتُهمت من قبل الكثيرين بامتلاك سيارة ومكتب، نظير الملايين التى تحصلت عليها من التمويلات الخارجية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز