البث المباشر الراديو 9090
كنائس القدس
تدخل القدس المحتلة، مرحلة استفزاز جديدة، بعد أن أعلن المتحدث باسم البلدية، نية فرض ضرائب على الممتلكات العائدة إلى الكنائس والفاتيكان والأمم المتحدة، والتى كانت معفية من الرسوم فى المدينة المقدسة.

كان المدير العام لبلدية القدس المحتلة، أمنون ميرهاف، قد بعث برسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، قال فيها "إن الاتفاقات الدولية لا تعفى سوى أماكن العبادة، ومنذ سنوات أعفيت الكنائس من دفع رسوم ضخمة على ممتلكاتها التجارية"، بحسب ما نشرت "روسيا اليوم" على موقعها الإلكترونى.

وأضاف ميرهاف بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، أنه "حتى هذا الوقت بلغت ديون الكنائس عن 887 عقارًا نحو 190 مليون دولار".

إعفاء ضريبى

وبدوره قرأ بروفيسور إسرائيلى متخصص فى القانون الدولى، رسالة ميرهاف، على أنها تضمنت تعريف أن الإعفاء للكنائس ينطبق فقط فى حال استخدام ممتلكاتها "للصلاة أو لتعليم الدين أو للاحتياجات المتعلقة بهما".

كما جاء فى رسالة المدير العام لبلدية القدس المحتلة، أن قيمة الإعفاء الضريبى الذى تتمتع به عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة لها مكاتب فى القدس تقدر بـ93 مليون شيكل، أى ما يعادل 27 مليون دولار.

من جهتها قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" القريبة من رئيس وزراء إسرائيل، والتى توزع مجانا: "إن الفاتورة الضريبية الأكبر هى من نصيب الكنيسة الكاثوليكية وتبلغ حوالى 3.5 مليون دولار، تليها كنائس الإنجيليين، والأرمن، والروم الأرثوذكس".

حوار الفاتيكان

ومنذ عودة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والفاتيكان فى 1993 والتى قطعتها الأخيرة فى حزيران 1967 احتجاجا على احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة وأراض عربية أخرى، تجرى دولة الفاتيكان مفاوضات مع إسرائيل بشأن وضع ممتلكاتها فى مدينة القدس الشرقية.

فيما يملك الفاتيكان فندق نوتردام بطرازه المعمارى الفريد قبالة أسوار القدس القديمة، وتملك الكنيسة الأرثوذكسية عقارات سكنية وتجارية فى كل من القدس الغربية والقدس الشرقية.

بيع أوقاف الكنيسة

يأتى ذلك فى الوقت الذى تواجه فيه الكنيسة اتهامات بموافقتها على عمليات مثيرة للجدل تتعلق ببيع أوقاف تعود إليها، لا سيما فى القدس الشرقية، لمجموعات تساعد الاستيطان الإسرائيلى.

بينما أشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فى أكتوبر الماضى إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية باعت مساحات كبيرة من العقارات فى القدس الغربية وأماكن أخرى خارج المدينة.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه خلال السنوات القليلة الماضية قامت البطريركية بصمت ببيع عقارات فى مختلف أنحاء إسرائيل لشركات لجأت إلى ملاذات ضريبية، مقابل مبالغ منخفضة إلى درجة تثير التساؤلات بشأن ما إذا كانت الكنيسة تحاول التخلص من أوقافها بأى ثمن".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز