البابا تواضروس
تكشف الرسالة عن طرق وكواليس المتآمرين على البابا تواضروس الثانى، بطريرك الكرازة المرقسية، خصوصًا فى النهضة الإصلاحية والتعليمية، التى يقودها بالكنيسة.
وجاء فى نص الرسالة:
رسالة محبة إلى قداسة البابا المعظم خليفة مار مرقس البابا تواضروس الثانى والآباء الأجلاء أعضاء المجمع المقدس والآباء.
القمامصة والقساوسة فى كل الكرازة المرقسية، بعد تقبيل أياديكم المباركة.
مُرسل هذه الرسالة هو أمين خدمة إعدادى فى فترة السبعينيات فى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس سبورتنج، ورئيس تحرير إحدى مجلات الفتيان الصادرة من الكنيسة فى ذلك الوقت وتلميذ ومعاصر للأب المتنيح القمص بيشوى كامل، الذى تعلمت منه الغيرة على الكنيسة والخدمة والاستقامة وقول الحق واحترام الرتب الكنسية والكهنوت وأهمية الوحدانية والمحبة فى الخدمة.
شهد الأسبوع الماضى بشكل خاص أحداثا أثارت استياء شديدا داخل أوساط الخدمة فى كنيستنا المحبوبة مارجرجس سبورتنج، لذلك شرعت فى الكتابة لقداستكم ممثلاً لرأيى وفى ذات الوقت معبرًا عن مشاعر الكثير من شعب وخدام الكنيسة.
تعلم قداستكم كما يعلم الجميع أنه توجد لجان إلكترونية تحمل أسماء مختلفة تعمل بنشاط كبير مدفوعة ومؤيدة من البعض تقوم من فترة طويلة بعمل الآتى:
١- مهاجمة قداسة البابا والتربص به وتتبع سفرياته ومحاولة الاعتراض على أفعاله وأقواله بداية من إعداد الميرون باستعمال التقنيات الحديثة وحتى الآن.
٢- التهجم على العلماء البارزين فى الكنيسة وكل النابهين فى تطاول سافر ومهين بداية من الأنبا غريغوريوس العلامة المتنيح، مرورا بالأب متى المسكين وحتى أصغر شاب مثقف فى الكنيسة يجاهد لأن يجد له موقعًا فى خدمة الكنيسة هذه الأيام.
٣- التجسس على الخدمة فى الكنائس وتتبع برامج المتكلمين، والمتكلم الذى ليس على هواهم يشنون حملة شعواء ضده ويهاجمون كهنة الكنيسة المضيفة بهدف إفزاعهم وإرهابهم فكريا بأسلوب متدن، بعيدًا عن الروح المسيحية، وللأسف خضعت بعض الكنائس بحسب علمى لهذا الابتزاز تجنبًا لعدم إثاراتهم وهو ما منحهم قوة زائفة.
4- إرسال جواسيس إلى الكنائس وتسجيل عظات المتكلمين واجتزائها وعمل ضوضاء على الفيسبوك حولها بهدف تلويث سمعتهم وإبعادهم عن الخدمة، فصارت أدلة اتهامهم للبعض هى ملفات صوتية لا تتعدى دقيقتين، بالإضافة للأدلة المضحكة مثل اللايك والشير على الفيسبوك.
٥- إرسال رسائل وبوستات لشباب إعدادى وثانوى لتجنيدهم وتجييشهم ضد كثير من رموز الكنيسة وعلمائها، مستخدمين فزّاعة الحفاظ على العقيدة لإعداد جيل جديد من الهجوميين الفريسيين من الشباب.
٦- تقوم هذه المجموعات بتتبع أمناء الخدمة والخدام النابهين فى كنائسهم الذين ليسوا على هواهم وعمل شوشرة على إيمانهم ومخاطبة كهنة كنائسهم، ما يؤدى للأسف إلى إبعادهم عن الخدمة، وقد تتبعت بكل أسف أكثر من حالة من هذا النوع.
٧- استغلال اسم أسقفية الشباب، وادعاء خدمتهم جميعًا بها، ولا نعلم بوضوح حقيقة خدمتهم هذه، فهل يمكن أن يحول البعض أسقفية الشباب التى أسسها البابا شنودة برئاسة الأنبا موسى من أداة لتجميع الشباب واحتوائهم إلى أخرى لمطاردة الشباب وتكفيرهم؟!
٨- الاستخفاف واستخدام ألفاظ تعاقب عليها القوانين الكنسية واتهام الكثير من آباء وعلماء الكنيسة وفخرها بالهرطقة بمنتهى الرعونة والتدنى فى الحوار، ما يعثر الكثير من الشباب ويبعدهم تماما عن الكنيسة الأم، وهم بذلك ينتزعون سلطة الكنيسة وينصبون أنفسهم حكامًا وقضاة على الرعية، وكأننا لسنا فى كنسية رسولية لها تقاليد عتيدة وآباء مباركين.
٩- وأخيرًا.. وهذا هو من أهم أسباب كتابتى لهذه الرسالة، لقد تم الزج باسم كنيستى مارجرجس سبورتنج فى بوستاتهم بأسلوب لا أرتضيه فى محاولات للبلطجة وفرض النفوذ عليها بأسلوب لا أقبله ولا يقبله أى خادم تتلمذ على أبونا بيشوى.
وقد سبق لهم الإساءة بشكل واضح لبعض خدامنا الأحباء وصمتنا وقتها دون تعليق لظننا أنها سحابة وستمر ولكن السحابة قد اتسعت وصارت غيومًا تحجب الشمس تمامًا.
سيدى قداسة البابا والآباء أعضاء المجمع المقدس، لن أشرح لقداستكم كم التخريب وعدم الوحدانية والاستقطاب وإهدار الطاقات الحادث من جراء هذه المجموعات الضالة.
من حق قداستكم أن تتسامحوا مع كل من يتطاول ولو أن إهانة البابا هو إهانة للكنيسة كلها، وهذا حقكم الشخصى، ولكن من حق الكنيسة وآبائها ورموزها وعلمائها وشبابها أيضًا أن تنال حمايتكم ورعايتكم واهتمامكم ضد هذا التيار المخرب الذى يفسد ويقسم الجسد الواحد.
أصلى من أجل الكنيسة والخدمة وأصلى أيضًا أن تصل رسالتى إليكم.