وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو
وقال وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو، إنه لا يوجد خلاف بين أنقرة وموسكو، بشأن عملية ما يسمى بـ"غصن الزيتون" التى تشنها بلاده شمالى سوريا، مؤكدا وجود اتصال وثيق بشأنها، وأكد جاويش أن القوات التركية انتهت من بناء نقطة مراقبة سادسة فى منطقة إدلب السورية.
والمعروف أن تركيا أكدت بأنها قامت بالتنسيق مع روسيا والولايات المتحدة لإجراء العمليات العسكرية فى عفرين، بينما اعتبر نظام الأسد تلك العمليات غير شرعية، وطالب تركيا بسحب قواتها من سوريا، معلنا أنها قوات احتلال.
من جانبه، قال الرئيس الإيرانى حسن روحانى إن عملية "غصن الزيتون" التى تشنها تركيا على منطقة عفرين شمالى سوريا لن تحقق أهدافها، مؤكدا رفض بلاده دخول أى جيش أراضى دولة أخرى دون موافقتها.
وأعرب روحانى، خلال مؤتمر صحفى عقده، اليوم الثلاثاء، عن أمله بأن توقف أنقرة عمليتها العسكرية فى الأراضى السورية، مشيرا إلى أن "مقتل الأتراك والأكراد" بلا فائدة.
وفى نفس السياق، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمى، لوسائل إعلام غربية، بأن التدخل العسكرى التركى فى شمال سوريا يهدد الأمن النسبى المتوفر فيها وسيؤدى إلى اندلاع حرب أهلية، حسب تعبيره.
وفى وقت سابق دعت وزارة الخارجية الإيرانية تركيا إلى وقف العمليات العسكرية فى عفرين، محذرة من "عودة عدم الاستقرار".
وشدد المتحدث الرسمى باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمى، خلال مؤتمره الصحفى الأسبوعى، يوم أمس الإثنين، على "ضرورة وقف العمليات العسكرية التركية فى سوريا"، مشيرا إلى أن "استمرار هذه الوتيرة من شأنه أن يساعد فى عودة عدم الاستقرار والإرهابيين".
وأضاف قاسمى بأن على الحكومة التركية مراجعة هذا الأمر، وعليها أن تقوم بمتابعة كل ما يتعلق بسوريا عبر عملية أستانا مع احترام رأى دمشق، وفى الوقت نفسه أشار إلى استمرار مشاورات ما يسمى بـ"الدول الضامنة" لمحادثات أستانا "روسيا وتركيا وإيران" حول الشأن السورى.