الطفل الفائز بقميص محمد صلاح
لم يكتف صلاح، نجم منتخب مصر، بكونه لاعبا رائعًا، بل يقدم نفسه أيضا كمنوذجا للإنسان صاحب الأخلاق العالية أيضا، خصوصا فى التعامل مع جماهير ناديه.
وظهر ذلك عندما قام بالتوجه إلى مدرجات ملعب "أنفيلد" معقل ليفربول، فى الأحد الماضى، عقب انتهاء مباراة الريدز أمام توتنهام بالتعادل 2/2، والتى سجل فيها الفرعون المصرى هدفى فريقه، لم تنسه أفراحه بالأهداف، لافتة شاهدها فى المدرجات يحملها طفل صغير فى الثامنة من عمره يدعى جوزيف كلاريندون.

كتب جو رسالة ورفعها أثناء اللقاء: "محمد صلاح، هل يمكننى الحصول على قميصك؟"، لكنه أبدًا لم يتوقع أن حلمه سيصبح حقيقة.
وبالفعل عقب صافرة نهاية اللقاء، فوجئ الطفل بقدوم محمد صلاح إليه وأهداه القميص الخاص به، وهو ما جعل الطفل يقفز فرحًا وسط الجماهير.
ومن جانبه روى جد الطفل القصة كاملة للموقع الرسمى لليفربول قائلًا: "يوم الأحد كان عيد ميلادى الستين وتم دعوتى للقاء كهدية عيد ميلاد، لكننى شعرت بالتعب بعدما احتفلنا مساء السبت".
وتابع "كان من المفترض أن أذهب مع شقيق جوزيف لكنه لم يكن يريد الذهاب، لذلك أخذت ابنتى وجو معها" مضيفًا "كانت المباراة الأولى له داخل المدرجات، وقام بتحضير اللافتة بنفسه عندما علم بذهابه للمباراة، ظل رافعًا رسالته طوال الـ90 دقيقة".
وأكمل "أبلغ والدته أنه يشعر بالتعب فى منتصف المباراة لكنه حاول أن يبقيها مرفوعة! كان سعيدًا بالمباراة واشتدت فرحته عندما سجل محمد صلاح الهدف، حيث إن صلاح هو لاعبه المفضل".

واختتم "لم تتوقع ابنتى حدوث ذلك، فقط شجعته على كتابة اللافتة، وعندما خلع محمد صلاح قميصه وركض نحو المدرج الذى يجلس به جو، أبلغه من حوله أنه سيأخذ قميص صلاح، كانت تجربة رائعة بالنسبة له"، "ثم شاهدناه يرتدى القميص فوق ما كان يرتديه، وكان فى قمة السعادة".
