البث المباشر الراديو 9090
الجيش التركى
كشف أحد مرتزقة داعش فى الجيش الحر بسوريا، عن مساعى ومخططات قوات الاحتلال التركى لاستخدام داعش فى هجماتها على إقليم عفرين.

ونقلت صحيفة إندبندنت البريطانية أقوالاً عن داعشى، يدعى فرج، 32 عامًا، أوضح فيها كيف جندتهم تركيا ليكونوا أحد أذرعها بالمنطقة.

وأكدت "إندبندنت" البريطانية أن علاقة وثيقة تربط بين مرتزقة داعش ممن هاجموا سوريا تحت مسمى معتقدات دينية للإسلام بالدولة التركية، وكشفت الصحيفة جزءًا من هذه العلاقة من خلال اللقاء الذى أجرته مع مرتزق داعشى يسمى "فرج"، قال فى اعترافاته إن الدولة التركية تجند مرتزقة فروا من العديد من المدن السورية بعد الهزائم التى لحقت بهم على يد قوات سوريا الديمقراطية، حيث يعمل الجيش التركى على إعادة تدريبهم كى يهاجموا إقليم عفرين.

وأضاف فرج ، الذى لا يزال على اتصال مع أقرانه من دواعش الجيش الحر، "أن معظم من يقاتلون فى عفرين ضد وحدات حماية الشعب، هم من فلول داعش، حيث دربتهم تركيا على تغيير تكتيكاتهم الهجومية".

وتابعت "إندبندنت" أن الدولة التركية حاولت إقناع العالم والمجتمع الدولى فى بداية الهجمات على عفرين أنها تحارب الإرهاب ومرتزقة داعش فى سوريا، إلا أنها كانت تعمل عن كثب لإعادة تدريب المرتزقة وإرسالهم إلى عفرين.

وأوضح فرج أن العملية التركية "غصن الزيتون" التى بدأتها تركيا فى 20 شهر يناير الماضى، كانت بقيادة الجيش الحر وعناصره من فلول "داعش"، ممن دفعت بهم القوات التركية فى مقدمة صفوفها.

وأشار فرج إلى أن عناصر داعش مضطرون للانضمام إلى الجيش السورى الحر وقوات الغزو التركية جراء ما يتعرضون له من ضغوط من قبل السلطات التركية، مضيفًا: "من وجهة نظر تركيا، فإنه يمكن الاعتماد على مجموعة كبيرة من عناصر داعش السابقين المدربين، مع إعادة تدريبهم على أشكال تكتيك هجوم جديدة لتنفيذ مهمتها، علاوة على أنهم ليسوا أتراك الأصل، ولن يضر الحكومة التركية مقتلهم خلال المعارك مع أهالى عفرين.

واختتم عنصر داعش حديثه قائلاً: "تركيا تعامل عناصر داعش مثل المراحيض وسترميهم بعد الاستخدام ما لم يكن لديها عمليات أخرى".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز