اللاجئين
وأشارت المنظمة، فى تقرير، الخميس، صدر فى جنيف، إلى أن هؤلاء يعيشون فى مستوطنات غير الرسمية، ولديهم إمكانات محدودة للحصول على الخدمات الأساسية.
ودعت السلطات الوطنية والمحلية الإيطالية إلى ضمان حصول كل مهاجر ولاجئ على الرعاية الطبية، والمأوى والغذاء والمياه النظيفة، طوال الفترة التى يعيش فيها فى إيطاليا بغض النظر عن وضعه القانونى.
ولفتت المنظمة، فى نسختها المحدثة من التقرير وعلى لسان أحد مسئوليها فى إيطاليا، جوزيبى دى مولا، إلى أنه يصف وضعا لا يتمتع فيه آلاف الأشخاص، الذين يحق لهم اللجوء والحماية بمأوى لائق للنوم، أو ما يكفى من الطعام أو إمكانية الوصول إلى الطبيب .
وقال دى مولا، إن اللاجئين والمهاجرين يعيشون على هامش المجتمع، لعدم كفاية إمكانات الاستقبال وكذلك سياسات الحدود الضارة، بالإضافة إلى أن السياسات الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعى للمهاجرين واللاجئين على المستوى الوطنى والإقليمى والمحلى لا تنفذ بشكل جيد.
وأوضح التقرير أن اللاجئين والمهاجرين يعيشون فى مجموعات أصغر مقارنة بعام 2016، لأن عمليات الإخلاء أدت إلى تفكك المستوطنات العشوائية التى يقيمون فيها، ومع عدم وجود مساكن بديلة تقدم لهم بعد طردهم، يضطر اللاجئون والمهاجرون إلى البحث عن مأوى فى أماكن مخفية عن بقية المجتمع مثل المبانى المهجورة.
ونوه بأن المهاجرين واللاجئين ينتشرون الآن على نطاق أوسع، كما أنه مع الحواجز الإدارية يصبح من الصعب للغاية بالنسبة لهم الحصول على الخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية، وكذلك أساسيات مثل المياه النظيفة والغذاء والكهرباء.