شهيد فلسطيني
وينص الاقتراح، الذى وضعته وزارة الدفاع بعنوان: "خصم رواتب المخربين"، على أن الأموال التى تستقطع من أموال الضرائب التى تجبيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، تحول إلى صندوق سينشأ مستقبلا لـ3 أغراض.
وحددت الوزارة الأهداف بـ:إنفاذ القرارات فى الدعاوى التى قدمها ضحايا العمليات ضد السلطة الفلسطينية وضد المنفذين، وإقامة مشاريع لتعزيز مكافحة الإرهاب، وتطوير بنى تحتية مدنية مثل الشوارع والإنارة وأخرى أمنية.
ووفقا للاقتراح، فإنه فى نهاية كل عام يعرض وزير الدفاع المعطيات السنوية على المجلس الوزارى المصغر، وبموجب التقرير تخصم أموال ذوى الأسرى والقتلى والجرحى من أموال الضرائب التى تحولها تل أبيب إلى السلطة الفلسطينية".
وتشير البيانات الصادرة عن الجيش الإسرائيلى إلى أن المبالغ التى تدفعها السلطة الفلسطينية للأسرى والمحررين والجرحى تصل إلى 1.2 مليار شيكل، بما يعادل 345 مليون دولار تقريبا سنويا.

فى سياق آخر، كشفت صحيفة "هآرتس" عن مخطط لإقامة متنزه فى جبل الزيتون المطل على القدس القديمة، يربط بين موقعين استيطانيين لليهود فى داخل الطور بمدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن المتنزه سيقام على المنحدرات الغربية للجبل بين الحى الاستيطانى "بيت أوروت"، وبين المستوطنة الجديدة "بيت هحوشن".
وأكدت جمعية "عير عميم" الإسرائيلية أن المخطط يهدف إلى تهويد المنطقة شرق البلدة القديمة، من خلال تعقيد حصول العرب على تراخيص بناء، وعدم تقديم الخدمات البلدية الكافية لهم، ومن جهة أخرى إقامة مشاريع تهدف أساسا لخدمة الاستيطان فى المدينة.
من جانب آخر، كشفت مصادر فى وكالة إغاثة اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عن الشروط التى حددتها واشنطن لضمان استمرار دعمها لنشاطات الوكالة فى الأردن والأراضى الفلسطينية دون سوريا ولبنان، ووفقًا للمصادر فإن الشروط الأمريكية تتلخص فى النقاط التالية..
تغيير المناهج التى تُدرس فى مدارسها.
شطب كل ما له علاقة بحق العودة وقضية اللاجئين الفلسطينيين.
إسقاط هوية القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية.
إلغاء ما يخص النضال أو المقاومة ضد الاحتلال أو تعبير الانتفاضة الفلسطينية.
إلغاء الأنشطة والفعاليات المتعلقة بمناسبات خاصة بالقضية الفلسطينية، مثل وعد بلفور والنكبة والعدوان الإسرائيلى العام 1967 وغيرها، وعدم التعاطى مع أى نشاط سياسى.
ميدانيًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى فجر أمس الخميس، عدة محافظات فى الضفة الغربية المحتلة، وداهمت المنازل واعتقلت 15 فلسطينيًا، كما قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلى، جادى آيزنكوت، الدفع بـ 3 كتائب عسكرية للضفة الغربية المحتلة خشية تجدد موجة عمليات المقاومة وفقا لما نشرته صحيفة "يسرائيل هايوم".

بينما تسود حالة من الغضب الشديد فى الأوساط المسيحية والإسلامية فى مدينة القدس المحتلة فى أعقاب قرار بلدية الاحتلال فى القدس فرض ضرائب على الكنائس فى المدينة، والبدء بما سمته جمع ديون تقدر بـ 650 مليون شيكل منها.
وتتهم الكنائس المسيحية فى المدينة رئيس بلدية الاحتلال المتطرف، نير بركات، باستهداف الوجود المسيحى فى القدس عن طريق الضغط ماليًا على الكنائس، معتبرة هذه الخطوة انتهاكًا واضحًا للوضع الراهن فى المدينة والاتفاقيات الدولية التى وقعتها إسرائيل.