البث المباشر الراديو 9090
المصالحة الفلسطينية
تواصل مصر جهودها الحثيثة لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين جناحى السلطة فتح وحماس، من أجل إنهاء هذا الملف، وتجاوز الخلافات لتحقيق الوحدة المنشودة ووضع مصلحة الشعب الفلسطينى فوق كل اعتبار.

وفى ذلك الإطار، وصل وفد من حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى للحركة، إلى القاهرة، لإجراء جولة جديدة من المشاورات مع المسؤولين المصريين لاستكمال المصالحة الفلسطينية، وبحث سبل التخفيف عن قطاع غزة، ومن المنتظر وصول وفد حركة فتح خلال الساعات القليلة المقبلة لبدء المفاوضات على الفور.

وقال المتحدث باسم حماس، فوزى برهوم، إن الزيارة تأتى ضمن ترتيبات مسبقة فى إطار جهود الحركة للتشاور مع مصر للتخفيف عن القطاع الذى وصل إلى حافة الهاوية، ولاستكمال تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية على أساس اتفاقى 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها.

وقال غازى حمد، القيادى بالحركة، فى تصريحات صحفية إن الدعوة المصرية جاءت لبحث عراقيل تنفيذ المصالحة، خاصة ملف الموظفين، موضحاً أن اتفاق أكتوبر 2017، شدد على عودة الحركتين إلى القاهرة، فى فبراير الجارى، لحل الأزمة، متهماً حركة فتح بالمماطلة فى الملف وتعمد التأخير فى تقريرها، ما دفع حماس إلى اللجوء للقاهرة لتؤكد نيتها الإيجابية نحو المصالحة.

وكان عضو المكتب السياسى لحركة حماس، موسى أبومرزوق، قال قبل أيام، إن مصر أبلغت الحركة استمرارها فى رعاية اتفاق المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح، مشيراً إلى أنه التقى مسؤولين مصريين خلال زيارة لم يُعلن عنها الأسبوع قبل الماضى.

وفى 12 أكتوبر2017، وقعت حركتا "فتح" و"حماس" فى القاهرة اتفاقًا للمصالحة يقضى بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة كما الضفة الغربية بحد أقصاه مطلع ديسمبر الماضى، فى إطار محاولات إنهاء الانقسام القائم منذ 2007.

وكان هدف الاتفاق إنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين، وحددا مهلة شهرين من أجل حل الملفات الشائكة العالقة بينهما، واتفقا على تسلم حكومة الوفاق الوطنى إدارة قطاع غزة، فى الأول من ديسمبر 2017 كحد أقصى.

وتطرق الاتفاق إلى قضية عشرات آلاف الموظفين المدنيين الذين عينتهم حماس، حيث أشار إلى أنه سيتم حلها بحلول الأول من فبراير 2018.

ويعانى قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات من حصار إسرائيلى خانق ونسبة بطالة عالية وندرة الكهرباء والماء ووضع اقتصادى صعب.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً