إيمانويل ماكرون
وقال ولايتى، خلال استقباله وفدا فرنسيا، على هامش الملتقى الفكرى للضيوف الأجانب فى طهران: "إذا طرح ماكرون خلال زيارته إلى طهران موضوع التفاوض بشأن قدراتنا الصاروخية، فمن المؤكد أنه سيواجه ردا سلبيا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وشدد المستشار على أن إيران لن تحتاج إلى إذن من أى دولة بشأن قدراتها الصاروخية، وستواصل تنمية القدرات الصاروخية بما يتناسب مع احتياجاتها الدفاعية، حسبما نقلت "روسيا اليوم".
وفيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووى بين إيران والدول الكبرى، صرح ولايتى بأن بلاده كانت تتوقع من الرئيس الفرنسى أن يتخذ مواقف أكثر قوة بشأنه، لا أن يعقد اجتماعا لتعديل الاتفاق النووى بتوصية من ترامب وألمانيا وبريطانيا، وأضاف قائلا إن "تغيير مواقف الحكومة الفرنسية تحت ضغوط ترامب وتوصياته، يشير إلى أن الإدارة الفرنسية قد أصيبت بخلل".
وكان الرئيس الفرنسى بحث إمكانية زيارته إلى طهران مع نظيره الإيرانى حسن روحانى فى أكتوبر الماضى، دون ورود معلومات عن موعد الزيارة المحتملة.