البث المباشر الراديو 9090
عبد المنعم أبو الفتوح
عشق الظهور الإعلامى كغيره من أبناء الجماعة الإرهابية، من أجل رسالة معينة كلفته بها الجماعة الإرهابية، فهو كغيره من أبناء الجماعة الإرهابية الذين تربوا على الغش والتدليس.

مؤخرًا وبمجرد عودة الإخوانى عبدالمنعم أبو الفتوح لمصر، بدأ فى تنفيذ التكليفات التى أمرته بها الجماعة الإرهابية بالخارج وتنظيمها الدولى، إذ اتجه بشكل فورى إلى شبكة "bbc"، ليستمر فى مسلسل تطاوله على مصر.

لم يأت ذلك من فراغ، فالإخوانى أبو الفتوح، الذى زعم انشقاقه عن الإرهابية، ينفذ تعليماتها بنشاط مكثف مع الجهات الإعلامية الأجنبية ضد مصر، وهذا ليس بجديد على جماعة الشر، فمنذ سقوط الجماعة الإرهابية فى 2013، ومصر معتادة على مواجهة أكاذيب بقايا الجماعة، التى دأبت فى ترديدها ومحاولة تشويه مصر خارجيًا، وهو ما أثبته النظام من صحة موقفه وتضاءل الدور الإخوانى أمام اعتراف العالم بـ30 يونيو، لكن لايزال ذيول الجماعة الإرهابية يريدون الشر لهذا البلد، وذلك من خلال اللقاءات السرية التى أجراها أبو الفتوح بلندن، والتى هدفها فى المقام الأول إحياء جماعة الإخوان الإرهابية من جديد، غير مدركين أن الشعب لفظهم وأصبحوا فى عتاد الموتى.

وحاولت الأبواق الإعلامية للإرهابية فى الخارج، مؤخرًا، تعكير صفو الإدارة المصرية، حتى وصل بهم الأمر للعملية الشاملة 2018، لكى تقف مصر وترد وتدافع عن نفسها أمام ذلك الإعلام رغم أن ما تفعله مصر من محاربة الإرهاب نيابة عن العالم أجمع.

دور خطير يلعبه ذلك الرجل الذى يصفونه أنه رجل الإخوان الشرعى فى مصر، معتمدين عليه فى اختراق القوى السياسية لتسخدمه الجماعة فى خطتها إعلاميًا وسياسيًا.

الإعلامى مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، كان قد ذكر أن مُنظمى وقيادات الجماعة الإخوانية عقدوا العديد من الاجتماعات الخارجية لمناقشة موقفهم من المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه بعد حوارات ومناقشات عديدة واتصالات مع التنظيم الدولى للإخوان، وكذلك أجهزة استخبارات تركية وقطرية وغربية تم الاتفاق على مشاركة الإخوان فى هذه الانتخابات، ولعب دورًا محوريًا بها.

وأشار بكرى، إلى أن تلك الاتصالات أفادت بأن مشاركة الإخوان فى الانتخابات فرصة لا بد من اقتناصها لنشر الفوضى، وإيجاد غطاء شرعى لتحركاتهم خلال فترة تلك الانتخابات، وأن آخر اجتماع للإخوان تم عقده فى تركيا بمشاركة رموز الجماعة، واتفقوا على اختيار مرشح غير إخوانى تتم مساندته، مهما كانت هويته السياسية، ومهما كان حجم عدائه لجماعة الإخوان الإرهابية.

بحسب بكرى، اتفق الإخوان على طرح اسم هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات السابق، أو عبدالمنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية"، عضو مكتب الإرشاد السابق للجماعة الإرهابية، لمساندتهما بالانتخابات المقبلة، لافتًا إلى أن جماعة الإخوان يهمهم اختيار مرشح يكون ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى ولو كان ضد الجماعة.

جدير بالذكر، أن هناك مرشحين سابقين للانتخابات الرئاسية أصدروا بيانًا، دعوا خلاله جموع الشعب المصرى إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، زاعمين أنها فقدت الحد الأدنى من شرعيتها، وجاء البيان ممهورًا بتوقيعات رئيس حزب مصر القوية، الإخوانى عبدالمنعم أبوالفتوح، وهذا من ضمن ألاعيب الكذب والخداع التى يمارسها أبو الفتوح بتحريض من جماعته الإرهابية، ليثبتوا دومًا مدى كراهيتم لوطنهم والشعب المصرى وعدم حب الاستقرار والنهوض بهذا البلد.

أبو الفتوح الإخوانى يستخدم حزبه، آداة الإخوان، لاختراق الساحة السياسية، وهذا وضح جليًا فى الدور الذى لعبه محمد القصاص، نائب رئيس الحزب، الذى كان حركة الوصل والتنسيق لأبو الفتوح للسفر للندن، وذلك على نفقة قناة الجزيرة القطرية للحوار معه، ضمن المخططات القذرة التى يشنها هؤلاء فى حربهم على مصر، وقد أثبتت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا مع محمد القصاص تورطه فى دعم جماعة الإخوان الإرهابية، وعليه أمرت بحبسه 15 يومًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً