البث المباشر الراديو 9090
عبد المنعم أبو الفتوح
ألقت الأجهزة الأمنية، مساء أمس الأربعاء، القبض على عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، والذى يواجه اتهامات عديدة قد تزج به فى السجن لفترة تتراوح ما بين 5 سنوات إلى المؤبد.

يواجه أبوالفتوح اتهامات تتعلق بالاتصال بجماعة الإخوان الإرهابية عبر لقاءات سرية بلندن، والإساءة إلى مصر من خلال تصريحات عبر قنوات ووسائل إعلام اعتادت تزييف الحقائق داخل مصر على خلاف الحقيقة.

لم تأت تلك الاتهامات من فراغ، ولكن هناك سؤال يطرح نفسه، هل فعلا أبوالفتوح على علاقة بالتنظيم الإخوانى الإرهابى؟.. الإجابة "نعم"، كيف؟.. هناك دلائل كثيرة وحقائق مؤكدة تدل على ذلك منها سفره إلى الخارج، وتحديدًا إلى ألمانيا، فى زيارة استغرقت وقتها 3 أسابيع، أجرى خلالها سلسلة لقاءات مع قيادات التنظيم الدولى للإخوان الإرهابى، وعلى رأسهم الخطير يوسف ندا.

وأكدت مصادر مطلعة أنهما اتفقا على رؤية مشتركة موحدة فيما يتعلق بدعم التنظيم فى الانتخابات الرئاسية، وكيفية اختراق الساحة السياسية خلال المرحلة المقبلة، وذلك من أجل النيل من استقرار البلاد وإثارة البلبلة، وعدم الاستقرار خلال فترة الانتخابات الرئاسية.

الزيارة التى كانت شاهدة عليها سماء المدينة فرانكفورت الألمانية، لم تقتصر على ما سبق فقط، ولكن تلك المقابلة كانت بمثابة لقاء الأفاعى، حيث تم الاتفاق على على مخطط إخوانى كبير، يستهدف اختراق الساحة السياسية تزامنًا مع ارتكاب أعمال إرهابية فى إطار العمل المسلح للجماعة لإعادة حكم الإخوان.

وهذا بالفعل ما يؤكد تورط أبوالفتوح فى تلك المؤامرة القذرة والمخطط الدنىء، بعد أن غادر يوم 24 ديسمبر على رحلة رقم 581lh، وعاد بتاريخ 13 يناير الجارى على رحلة sr 0238 القادمة من زيورخ.. وبمجرد عودته إلى مصر بدأ فى تنفيذ التكليفات التى أمرته بها الجماعة الإرهابية بالخارج وتنظيمها الدولى، إذ اتجه بشكل سريع إلى شبكة "BBC"، ليستمر فى مسلسل تطاوله على مصر.

من ضمن الأدلة والمستندات أن "أبوالفتوح"، اعتمد بشكل كلى وكبير، على نائبه محمد القصاص، فى التحرك بالساحة الداخلية، والربط بين أعضاء حزبه، وأعضاء الجماعة وبعض الجماعات والقوى السياسية الأخرى لتنفيذ مخطط الجماعة الإرهابية، وأيضًا ظهوره على قناة الجزيرة وحواره المغرض الذى أراد به إثارة البلبلة فى البلاد، والإساءة لمصر ورئيسها، ومجلس النواب، وتصريحاته الكاذبة حول أنه لا يوجد فى مصر ثورة غير 25 يناير.

وتناسى ثورة 30 يونيو تلك الثورة التى خرج فيها الشعب بأكلمه رافضًا لنظام فاشٍ كان سيأخذ البلاد إلى منحدر خطير وافتتان طائفى، وتطرقه أيضًا إلى نقطة أنه تم العصف برئيس منتخب قاصدًا بذلك مرسى، ناسيًا أن الذى عصف به ورفضه هو الشعب، بملايين المواطنين وخروجهم فى الشوارع رافضين ذلك الرئيس الذى كان يملى عليه المرشد الأوامر.

وتطرق أبو الفتوح إلى سب النظام الحالى ووصفه على زعمه أنه "متخلف سياسيًا" وغيرها من الأقاويل التى يعاقب عليها القانون، وكان ذلك عبر قناة الجزيرة القطرية المعادية التى تستهدف أمن واستقرار البلاد.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز