البث المباشر الراديو 9090
البرلمان الألمانى
أكدت المعارضة الألمانية أنه لا يمكن التغاضى عن هجمات العدوان التركى والقصف المستمر للمدنيين فى عفرين، داعية حكومة بلادها إلى وقف فورى لجميع صادرات الأسلحة لتركيا، وتجميد المفاوضات بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبى. 

وقالت زارا فاجنكنشت، رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألمانى المعارض، إن من يرغب فى مواصلة التفاوض مع دكتاتور حول الانضمام إلى الاتحاد الأوروبى، فإنه يدهس فكرة الاتحاد الأوروبى بالأقدام.

وأشارت إلى تدهور مستوى الحريات فى تركيا التى تحتجز صحفيين ألمان، مطالبة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بضرورة إنهاء التعامل مع تركيا خلال لقائها مع رئيس الحكومة التركية الخميس.

وتابعت فاجنكنشت: "لم يعد مقبولاً أن يقبع دينيز يوجيل منذ عام فى السجن، بينما المساعدات المالية والائتمانية الأوروبية التى تُقدر بالملايين لا تزال توجه لتركيا".

كما ناشد جيم أوزديمير، النائب البرلمانى عن حزب الخضر والرئيس السابق للحزب، ميركل بضرورة تناول قصة التدخل التركى فى شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب، قائلاً: "يجب ألا نتغاضى عن الأمر، فعندما يقصف أحد شركاء حلف الأطلسى مدنيين بقنابل، ويتسبب فى نزوح آلاف الأشخاص، فإنه يعد تهديدًا لباقى شركاء الحلف".

يُذكر أن ألمانيا علقت إرسال صادرات الأسلحة الجديدة إلى تركيا إلى حين تشكيل مجلس وزراء جديد، وقال وزير الخارجية زيغمار غابرييل أنه اتفق مع المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل على تعليق برنامج تحديث دبابات ليوبارد.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز