تميم بن حمد
وقررت السلطات فى تلك الدول فتح تحقيقات موسعة مع مسؤولين داخل البنكين بسبب شبهات فساد وتلاعب يخالف القوانين الأوروبية، وتستثمر قطر عبر صندوقها السيادى والذى يعد ضمن أكبر 10 صناديق سيادية فى العالم، نحو تريليون دولار فى بنوك ومؤسسات مالية وشركات عالمية مثل فولكس، فاجن عملاق صناعة السيارات فى ألمانيا، حيث تساهم الإمارة الصغيرة بنسبة 17% بها.
كما تساهم فى شركة سيمنس الألمانية، عملاق صناعة الطاقة فى العالم بنسبة 2%، فضلًا عن مؤسسات إعلامية مثل نيويورك تايمز الأمريكية وعدد من القنوات الفضائية التى تخدم مخططاتها الإرهابية وسياساتها فى المنطقة، كما تخدم سياساتها المالية فى الخارج.
وفى الوقت الذى تعلن فيه دويلة الإرهاب أن اقتصادها لن يتأثر بمقاطعة الرباعى العربى "مصر، السعودية، الإمارات، البحرين" تتعرض الإمارة الصغيرة لخسائر كبيرة تقدر بنحو 77 مليار دولار، حسب تقديرات تقارير اقتصادية دولية ومؤسسات التصنيف الائتمانى العالمى.
وكشفت وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية فى تقرير سير الأعمال، عن إلغاء 418 شركة نشاطها التجارى فى البلاد خلال شهر يناير الماضى مقارنة بـ324 فى ديسمبر.
ووفقا للتقرير، بلغت نسبة الشركات المغلقة من الشركات الجديدة 14.5% من أصل الكيانات المسجلة فى شهر يناير الماضى، وتصدرت كيانات المقاولات قائمة الأكثر شطبًا بنسبة 36% فيما حلت تجارة السلع العمومية ثانيًا بنسبة 17%.
فيما أكد إيهاب سمرة الخبير الاقتصادى لـ"روزاليوسف" أن الصندوق السيادى القطرى يقود تلاعب وفساد فى استثماراته الخارجية فى البنوك والمؤسسات المالية، ومنها دويتشه بنك الألمانى وبنك باركليز وفولكس فاجن وسيمنس وغيرها، الأمر الذى دفع تلك المؤسسات لتقييد تعاملات رؤوس الأموال القطرية وإخضاعها لرقابة صارمة والتحقيق فى الفضائح القطرية.
وأشار إلى أن البنك المركزى المصرى يخضع استثمارات قطر المالية فى البنوك المصرية لرقابة مشددة لمنع أى تلاعبات.
وكشف أن قطر تتعرض حاليًا لحصار اقتصادى عالمى بسبب فضائح الفساد، حيث رفضت الشركات العالمية والبنوك زيادة حصتها من الأسهم أو التعامل عليها بالبيع باعتبارها مستثمرًا غير آمن.
