القوات المسلحة
وقالت الإفتاء فى إجابة منها على سؤال وردها عبر موقعها الإلكترونى، إنه "يحرم شرعا على من انتُدب إلى الخدمة العسكرية أن يتهرب منها، فالخدمة العسكرية وإن لم يكن فيها قتالٌ مباشرٌ للعدو بأن كانت الدولة فى حال السلم، إلا أن فيها إظهارا للقوة ورباطا واستعدادا دائما لمواجهة العدو، وهو أمر واجب لذاته".
واستشهدت دار الإفتاء فى فتواها إلى قول الله تعالى: "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمْ اللهُ يَعْلَمُهُمْ".
وأكدت أنه "كما أن (الخدمة العسكرية) فيها حماية لحدود الدولة من العدو وغيره، وكلها أمور واجبة تأخذ حكم مواجهة العدو فى ساحة القتال"، مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ، عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللهِ".