باب العامود
هذا الباب سمى باب العامود لأن العامود الأسود فى داخله كانت تقاس منه المسافات إلى القدس من أماكن أخرى، وهو المدخل الرئيس للمسجد الأقصى المبارك ولكنيسة القيامة.
ولكن هذا التاريخ العريق والجميل لا يعنى شيئا للاحتلال الذى قام بنصب منصة حديدية فى مدخل باب العامود لمراقبة الفلسطينيين وترهيبهم، وستستعمل أيضاً كغرف للتفتيش، وهى أيضا تشويها لتاريخ أحد أجمل معالم القدس.
إضافة إلى ذلك، نصبت قوات الاحتلال رافعة فى ساحة حائط البراق لبناء كنيس.

وقال الشيخ عمر الكسوانى، مدير المسجد الأقصى إن الأوقاف تراه اعتداء على الإرث الإسلامى للمدينة وتغييراً للوضع القائم.
أحمد رويضى، وهو ممثل منظمة التعاون الإسلامى فى فلسطين، فقال إن على اليونيسكو التي تحمى الإرث المقدسى إرسال بعثة بشكل عاجل لتقصى الحقائق حتى تتمكن السلطة من تقديم شكوى على هذه الممارسات.
يذكر أن الاحتلال أعلن خطة متكاملة لما سماه "القبضة الأمنية" على باب العامود، قام خلالها بنصب كاميرات وقطع أشجار، إضافة إلى إقامة عدة منصات، وذلك بعد اعتبار قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.