البث المباشر الراديو 9090
آخر الرجال فى حلب
تعوق الحكومة السورية عددا من صناع فيلم "آخر الرجال فى حلب" Last Men in Aleppo المرشح  لجائزة الأوسكار من حضور حفل توزيع الجوائز.

وفقاً لما ذُكر فى موقع The Hollywood Reporter الأمريكى، لن يحضر المنتج، كريم عبيد، وبطل الفيلم ومؤسس منظمة الخوذ البيضاء، محمود الحتار، حفل الأوسكار المقرر فى 4 مارس المقبل.

ويقول فريق العمل من داخل سوريا، إن المسؤولين السوريين رفضوا تسريع عملية استخراج تأشيرات سفرهم لحضور "أول فيلم من إنتاج وإخراج سورى تعترف به الأكاديمية"، والذى ينافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقى.

ويؤرخ الفيلم عمليات الإنقاذ التى تقوم بها منظمة الخوذ البيضاء التى كانت فى طريقها للفوز بجائزة "نوبل" للسلام فى عام 2016، والتى تعمل كوحدة إغاثة طبية فى أجزاء من المناطق التى تسيطر عليها المعارضة فى سوريا.

فيما يقول الحتار للموقع الأمريكى: "أريد أن أصعد على منصة الأوسكار لأقول: لقد حان الوقت لإنهاء هذه الحرب، ووقف أولئك الذين يستخدمون سلطتهم لتدميرنا".

مقابلة التأشيرة قبل يومين من موعد الحفل

بعد ترشيح فيلم "آخر الرجال فى حلب" للأوسكار، فى 23 يناير الماضى، قدم فريق الدعاية فى الفيلم طلبا للحصول على تأشيرة لعبيد، الذى يحمل جواز سفر سوريا ويقيم حاليا فى تركيا، ولكن المسؤولين السوريين حددوا موعدا لمقابلته، فى 2 مارس، أى قبل موعد الحفل بيومين فقط، ما سيجعل لحاقه بموعد الاحتفال أمرا شبه مستحيل.

ترامب عائق آخر

ويذّكر الموقع الأمريكى بعائق آخر يقف أما صناع الفيلم، وهو قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أى حتى إذا تم تأمين تأشيرات السفر، فإن قرار ترامب التنفيذى رقم 13780 يوقف طلبات الحصول على تأشيرات جديدة من المواطنين السوريين وغيرهم.

وفى محاولة لحال هذه المشكلة ومساعدة صناع الفيلم، كتب توم أوير، مدير عضوية الأكاديمية، رسالة نيابة عن المنتج عبيد، فى محاولة لإضفاء شرعية على طلبه أمام الحكومة، من خلال التأكيد على وضعه كمرشح، إلى جانب نيته للسفر إلى الولايات المتحدة لحضور حفل توزيع جوائز الأوسكار.

ورغم أن فريق عمل الفيلم يتواصل مع وزارة الخارجية الأمريكية لاستخراج التأشيرات، ولكنه لم يتلق أى إشارة على أنها سوف تتدخل.

صانع الفيلم الوثائقى، السورى فراس فياض، يلقى اللوم أيضا على مواقف الرئيس ترامب "القبيحة" الشبيهة بحواجز الطرق، وأخبر الموقع الأمريكى بأن الحكومة السورية لا تريد استخراج جوازات سفر وتأشيرات، لأنهم يستخدمون نفس الاتهامات التى يستخدمها الروس، وهى أن منظمة الخوذ البيضاء تعمل مع جماعة إرهابية.

حملات تشهير

وتعرَّض الفيلم الوثائقى لعدة حملات تشهير، تهدف لإظهاره على أنه متعاطف مع الإرهاب، وذلك قبيل حفل توزيع جوائز الأوسكار.

ويقول مخرج الفيلم فراس فياض: "روسيا تريد قرصنة الأوسكار مثلما قرصنت الانتخابات الأمريكية".

وكان السورى فراس فياض قد قضى عاما مع عمال متطوعين فى فريق إنقاذ بمدينة حلب السورية، بينما كان هذا الفريق يهرع إلى مواقع المبانى المقصوفة بحثاً عن ناجين وجرحى بين الأنقاض. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز