البث المباشر الراديو 9090
علاء عابد رئيس لجنة حقوق الإنسان
أصدرت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، اليوم، ردًا رسميًا على بيان منظمة العفو الدولية الخاص بالعملية الشاملة "سيناء 2018".

وقالت اللجنة، إن "بيان منظمة العفو الدولية حول الجيش المصرى مرفوض جملة وتفصيلا"، مضيفة أنه "إذا كانت المنظمة ترفع شعار حماية حقوق الإنسان فبياناها يعد سقطة فى ملف حقوق الإنسان، فهل يندرج تحت حماية حقوق الإنسان حماية الإرهابيين والعمليات الإرهابية التى يقومون بها".

وفنّد علاء عابد رئيس اللجنة، بعض النقاط التى تضمنها بيان منظمة العفو، قائلًا إنه فى الوقت الذى أشاد العالم كله وقياداته الدولية المختلفة بعملية سيناء فى إطار مواجهة الإرهاب، خرجت المنظمة ببيان باهت لتهاجم العملية وتهاجم الجيش المصرى بحجة تحليل مجموعة من الخبراء لفيديو".

وتابع "عابد"، فى بيان اليوم، أن المنظمة كلها لا تملك أى معلومات حقيقية مما يحدث فى العملية ولم تحاول حتى الحصول على معلومات وبيانات رسمية واعتمدت على تحليلها، متسائلا:" بأى منطق تصدر منظمة تحليل لأى قضية لا تمتلك فيها المعلومات ولا تعرف ما يدور فيها"، مضيفا أن "العفو الدولية سعت للخلط ما بين أكثر من موقف رغم أن هدف عملية سيناء واحد، وهو مواجهة الجماعات الإرهابية المتطرفة، لافتا إلى أن المنظمة اعتمدت فى جزء من التقرير على جملة "شهود عيان" وبالتالى فهى لا تمتلك أى حقائق وإنما تنقل عن شهود عيان فهل من المهنية أن تصدر بيانا لا تمتلك فيه حتى ما يثبت ويؤكد وجهة لنظر التى تروج لها؟".

وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان، إن "الغريب أن المنظمة لا تعلق على حرب جيوش أو حرب بين دولتين وإنما حرب لجيش يتصدى لجماعات إرهابية تهدد العالم بأجمعه، وبالتالى كان على المنظمة إدراك أى طرف تدعم فى مواقفها تجاه عملية سيناء، ففى الوقت الذى يسعى فيه الجيش المصرى لتخليص العالم من شر الإرهاب اختارت المنظمة ان تصدر بيانا للدفاع عن الجمعات الإرهابية".

وأوضح عابد أنه "بالإضافة إلى هذه النقاط فإن المنظمة فى بيانها نصبت نفسها متحدثًا عن أهالى سيناء وأوضاعهم، بالتالى علينا فقط أن نعرف ماذا يعرف خبراء ومحللى المنظمة عن أهالى سيناء وعن معاناتهم مع الجماعات الإرهابية خلال السنوات الماضية، وما عاناه الأهالى من فُجر هذه التنظيمات الإرهابية المتطرفة وكم من أرواح طاهرة أزهقت على أرض سيناء فى سبيل تخليصها من إرهاب أسود وغاشم"، معتبرا أنه من الواضح أن المنظمة هدفها الوحيد هو النيل من الجيش المصرى، والمطالبة بوقف المساعدات العسكرية، وهو ما يظهر فى بيانها الذى ضم مجموعة من الأحداث المختلفة والمتناقضة دون أدلة واضحة وتجاهل الدور الذى تلعبه مصر فى قضية مكافحة الإرهاب.

واختتم بيانه قائلا: "مصر وجيشها لا تحتاج للدفاع عن عملية سيناء التى أشاد بها العالم كله، وسيظل الجيش ماضيًا فى طريقه للقضاء على الإرهاب فى سيناء بشكل كامل، وسينجح فى ذلك".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز