البث المباشر الراديو 9090
ترامب
صعد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى عرش الولايات المتحدة الأمريكية، وبمجرد استقراره على الكرسى الرئاسى بدأت لعنة ماضيه الأسود تطارده، وتوالت أخبار الفضائح الجنسية، وتحرشه بالنساء تجوب دول العالم وتحول رئيس أكبر دولة بالعالم إلى أعتى متحرش على الأرض.

ويواجه ترامب اتهامات من قبل فنانات وإعلاميات وزوجات رؤساء وموظفات كن يعملن لديه، حيث كررت 3 سيدات، اتهامهن له بالتحرش الجنسى، وطالبن الكونجرس بفتح تحقيق فى قضاياهن.

نجمة أفلام إباحية

من أبرز فضائحه الجنسية، نجمة الأفلام الإباحية ستورمى دانيلز التى تردد أنها مارست الجنس مع ترامب فى عام 2006، قبل أن يدفع لها محامى ترامب مبلغاً من المال قبل انتخابات عام 2016، لإبقائها هادئة بشأن تلك القضية.

ورغم اعترافها فى أكثر من مناسبة بأنها مارست الجنس مع ترامب إلا أنها عادت ونفت الأمر فى بيان قائلة: "أنا لا أنكر هذه القضية، لأننى تقاضيت رشوة كما ورد فى الصحف المملوكة فى الخارج، ولكن أنكرها لأنها لم تحدث أبدًا، ووقعت الرسالة مع الاسم المستعار لنجمة الإباحية ستورمى دانيلز".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أيضًا أن الممثلة الإباحية كانت على وشك الظهور فى برنامج "صباح الخير أمريكا" للحديث عن هذه القضية عام 2016، ولكن ألغت ظهورها فى الساعات الأخيرة قبل اللقاء.

وفى استمرار لمسلسل الفضائح الجنسية للرئيس الأمريكى، أكدت إحدى العارضات بمجلة "بلاى بوى" وجود علاقة غرامية سابقة استمرت لتسعة أشهر مع ترامب، وأشارت إلى أن محامى ترامب حاول أيضا شراء صمتها.

وقالت العارضة كارين مكدوجال للمجلة، إنها التقت ترامب فى حفل فى قصر هيو هيفنر مؤسس مجلة "بلاى بوى" فى لوس أنجليس فى يونيو 2006 وبدأت معه بعد ذلك بوقت قصير علاقة استمرت تسعة أشهر، لكن ترامب وعلى لسان متحدث باسم البيت الأبيض نفى إقامته علاقة مع مكدوغال، مضيفاً أن الأمر برمته مجرد قصة قديمة لخبر كاذب.

وجاءت هذه القصة بعد أسابيع من إعلان صحيفة "وول ستريت جورنال" أن محامى ترامب دفع 130 الف دولار إلى نجمة الأفلام الإباحية ستيفانى كليفورد مقابل صمتها على لقاء جنسى مع ترامب فى يوليو 2006.

وأكدت ماكدوجال لصحيفة "نيويوركر" أنها توصلت إلى اتفاق بقيمة 150 ألف دولار مع صحيفة "ناشيونال إنكوايرر" فى أغسطس 2016 لبيعها الحقوق الحصرية لقصتها، ومع ذلك، فإن الصحيفة لم تنشر القصة.

وفى حالة تحييد تلك القضايا والنظر بعيد متجردة للرئيس الأمريكى سيلاحظ الجميع شغفه وعشقه للنساء والذى بدأ منذ اليوم الأول لترشحه رئيسا للولايات المتحدة حيث أحاط نفسه بمجموعة كبيرة من الفتيات الجميلات اعتمد عليهن فى حملته الانتخابية، ويظهر فى أغلب المناسبات وهو محاط بهن.

نار وغضب

وما زاد الطين بلة على ترامب ظهور كتاب "نار وغضب" للمؤلف مايكل وولف الذى فجر فضيحة جديدة وهى أن الرئيس الأمريكى كان يتفاخر بخيانة أصدقائه مع زوجاتهم.

وبحسب صحيفة ديلى ميل، فإن كتاب "نار وغضب" داخل بيت ترامب الأبيض Fire and Fury: Inside the Trump White House، يقول إن الرئيس الأمريكى كان يتفاخر باستخدام الغيرة وحب الانتقام بين أصدقائه وزوجاتهم حتى يغرى الزوجات بخيانة أزواجهن معه، لدرجة أنه قال "أحد أفضل الأشياء فى الحياة هى خيانة صديقك مع زوجته".

وبحسب الكتاب فإن الرئيس الأمريكى كان يدفع أصدقاءه ويقنعهم بخيانة زوجاتهم ثم يكشف أسرارهم أمام الزوجات حتى يغريهن بالانتقام من أزواجهن عبر إقامة علاقة معه.

نجمات العالم ضحايا ترامب

ولم تتوقف فضائح ترامب الجنسية عند هذا الحد، فقد طال شغفه بالنساء نجمات عالميات فى الفن والموضة ومنهن الفنانة المكسيكية سلمى حايك، التى أكدت أن ترامب حاول مواعدتها والخروج معها وعندما رفضت اختلق شائعة سلبية عنها وهى أنها قصيرة للغاية، ثم اتصل بها وطلب مواعدتها حتى لا يعتقد الجمهور أنه بالفعل رفض مواعدتها لهذا السبب.

كما تحرش ترامب بالإعلامية نانسى أوديل عام 2005، وتم تسريب مقطع صوتى يؤكد أنه حاول إقامة علاقة حميمية معها، وكاد هذا المقطع أن ينهى حياة ترامب السياسية مبكرا قبل أن يعتذر عن فعلته.

رد فعل ميلانيا

من جانبها، لم تقف ميلانيا فى موقف المتفرج أمام كل هذه الفضائح، وظهر رد فعلها أكثر من مرة على الشاشات وداخل البيت الأبيض، حيث كشفت صحيفة "ديلى ميرور" البريطانية أن السيدة الأمريكية الأولى، تقيم فى فندق بدلًا من البيت الأبيض، بعد الكشف عن تقارير علاقة زوجها بممثلة إباحية سابقة، كما أنها لم تسافر مع زوجها إلى "دافوس" حيث المنتدى الاقتصادى العالمى.

وزادت حدة الخلافات بين الرئيس الأمريكى وزوجته بعد توالى الكشف عن فضائحه الجنسية، ووصلت إلى ذروتها وظهر ذلك،عندما تجنبت السيدة الأولى مرافقة زوجها أثناء توجهه لركوب الطائرة من داخل البيت الأبيض وفضلت ذهاب كل منهما بشكل منفصل فى كسر واضح لقواعد البروتوكول المُتبعة بالبيت الأبيض، حيث يتوجه الزوجان إلى مدينة باركلاند بولاية فلوريدا الأمريكية لمقابلة المتضررين من الهجوم الإرهابى الذى وقع يوم الأربعاء السابق على المدرسة الثانوية بالمدينة وهو ما أسفر عن مقتل 17 شخصاً.

وبررت المتحدثة الرسمية باسم السيدة الأولى الواقعة الغريبة من خلال تصريحات لشبكة "سى إن إن"، بأن الجدول الزمنى لميلانيا لم يسمح لها بمرافقة الرئيس الأمريكى، أثناء الذهاب إلى الطائرة وكان من الأسهل لها مقابلته داخل الطائرة مباشرةٍ.

وأظهرت الصور التى نشرتها صحيفة "ديلى ميل" البريطانية عدم وجود دفء فى العلاقات بين ترامب وميلانيا فى إحدى رحلاتهما حيث نزل ترامب سلالم الطائرة جنبًا إلى جنب مع ابنه بارون فى حين أن ميلانيا تسير خلفهما بخطوات، وعندما وصلوا إلى أسفل الدرج، وجه ترامب ابنه إلى موكب الانتظار، وظل متوقفًا فى انتظار زوجته.

وتظهر اللقطات تحول ترامب نحو زوجته، لكنها لم تستجب له على الإطلاق دون الالتفات لوسائل الإعلام والمصورين، وواصلت السير نحو الموكب، وعلى غير العادة، لم تتوقف ميلانيا بجانب الرئيس الأمريكى للتحية والتقاط الصور أو تبادل الكلمات، وسارت فى اتجاه الموكب. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز