سامح شكرى وجميلة بوحريد
وقال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن الوزير سامح شكرى أكد أن المناضلة الجزائرية رمز للتضحية بكل نفيس وغال من أجل الدفاع عن تراب الوطن.

وذكر المتحدث باسم الخارجية، أن شكرى حرص على استقبال المناضلة الجزائرية تقديراً منه لدورها التاريخى خلال مرحلة التحرر الوطنى فى الخمسينيات من القرن الماضى، حيث أكد الوزير شكرى خلال اللقاء على العلاقات التاريخية بين البلدين، وما قدمته مصر من دعم لجبهة التحرير الجزائرية وكل حركات التحرر الوطنى فى المنطقة العربية والدول الإفريقية.
وكشف أبو زيد، عن أن المناضلة الجزائرية أعربت خلال اللقاء عن سعادتها وامتنانها البالغ لزيارتها لمصر التى كانت آخر زيارة لها عام 1962، مشيرة إلى أن الشعب الجزائرى بشكل عام، والمرأة الجزائرية على وجه الخصوص، لا يمكن أن ينسوا الدعم الذى قدمه شعب مصر وحكومته للثورة الجزائرية.