البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
بعد سنوات من الدعم لمرتزقة داعش وجبهة النصرة وبقية التنظيمات الإسلامية المتطرفة فى سوريا، خابت المساعى التركية لاحتلال شمال سوريا، وكشر أردوغان عن أنيابه ووجهه العدوانى ليبدأ بالتدخل العسكرى المباشر فى عفرين، مستخدمًا سلاح حلف الناتو،

وبمباركة روسية لاحتلال عفرين، لكن تبقى المقاومة العفرينية تقدم أروع الأمثلة فى التصدى للعدوان الداعشى بالأمس والتركى اليوم.

هنا عفرين فى وجه المحتل

يسعى أردوغان لخدمة مشروعه الاحتلالى التوسعى فى سوريا، ولو على حساب قصف وارتكاب مجازر بحق المدنيين، حيث كان تحرير قوات سوريا الديمقراطية لمناطق روج آفا ومنبج والرقة فى شمال سوريا، تعنى عرقلة أحلام تركيا العثمانية، فتدافع العثمانلى للتدخل بقواته فى المنطقة مباشرة.

جرائم تطهير عرقى ضد الأكراد

فى 20 يناير الماضى بدأ العدوان التركى هجوماً عنيفاً على إقليم عفرين تحت مسمى "غصن الزيتون"، بهدف السيطرة على الإقليم وتهجير سكانه الأصليين وإجراء تغيير ديمغرافى فى المنطقة وتوطين مجموعات تابعة لتركيا فى المنطقة.

ومرت ثلاثة أسابيع على مقاومة أهالى عفرين وقوات سوريا الديمقراطية فى مواجهة العدوان التركى، دون أن يحرز جيش الاحتلال التركى أى تقدم، ولم يجد أردوغان وقواته ومرتزقته سبيلاً فى العملية إلا عدد من العمليات لا إغفالها من بين جرائم الحرب، رغم الصمت الدولى بسبب الصراع الروسى/ الأمريكى بالمنطقة.

مجرم حرب يتباهى بتعداد قتلاه

لم يتنصل أردوغان من جرائمه، بل يخرج وجنرالاته يتباهون بحصاد جرائم القتل التى تقترفها أيادى جنده، فلا حرج لديه من أن يخرج رئيس أركان قواته المسلحة، خلوصى أكار، ليعلن أن عمليتهم العسكرية حصدت 1600 قتيلا فى عفرين، معظمهم من الأطفال والشيوخ، كانوا اتخذوا من عفرين ملاذًا أمنا من مليشيات مولها أردوغان للقتل والتخريب فى كافة الأراضى السورية.

شاهد الفيديو من هنا

عفرين.. ملاذ آمن للناجين من الصراعات السورية

كانت منطقة عفرين على الدوام الملاذ الآمن لعشرات الآلاف من النازحين من مختلف المحافظات السورية، الفارين من مناطق الاشتباك بين الجهات المصارعة على السلطة فى سوريا.


وعلى الرغم من ذلك ما تتعرض له عفرين من هجوم وقصف ليس الأول من نوعه فى سلسلة التدخلات العسكرية التركية فى الأراضى السورية، والتى تهدف أنقرة من خلاله تأمين منطقة نفوذ لها فى الشمال السورى.

عدوان أرودغان يحرق أشجار الزيتون

تقع منطقة عفرين فى أقصى شمال غربى سوريا، وهى محاذية لمدينة إعزاز من جهة الشرق ولمدينة حلب من الجنوب، وتحاذى الحدود التركية من جهة الغرب والشمال، والكثير من الأراضى الزراعية أغلبها بأشجار الزيتون وبعضها بالمحاصيل الزراعية الأخرى مثل الخضروات القمح الشعير وغيرها، تعرضت معظمها إلى الحرائق من قبل جيش الاحتلال التركى.

تفصل عفرين بين مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية "درع الفرات" التى يدعمها جيش الاحتلال التركى فى جرابلس، والباب، وإعزاز إلى الشرق من عفرين من جهة، ومحافظة إدلب فى الغرب من الجهة الأخرى، وتسعى تركيا للسيطرة على عفرين كى تحقق التواصل الجغرافى للمناطق التى تسيطر عليها.

العدوان التركى يدمر 5 مواقع أثرية و27 مرفقاً عاما

دمر سلاح الجو ومدفعية جيش الاحتلال التركى أجزاءً كبيرة من البنية التحتية لمقاطعة عفرين، عبر استهدافها بشكل مباشر بهدف ترعيب وترهيب وتجويع وتهجير أبناء المقاطعة الصامدين فى وجه العدوان التركى، فلم تسلم المدارس والمنشآت المدنية والعامة والأماكن الحيوية والخدمية وحتى الأماكن الأثرية من همجية العدوان التركى منذ بدئه فى 20 يناير الماضى.

ودمر جيش الاحتلال التركى منذ بدء العدوان على عفرين 5 أماكن أثرية تعبر عن تاريخ المنطقة، كما استهدف العدوان التركى 27 مرفقاً عاماً؛ سد ميدانكه، ومحطتين لضخ المياه، ومحطة القطار، ومسلخين لذبح الخراف والدجاج، ومعصرة الزيتون فى جندريسه، وثلاثة أفران فى ناحية راجو. ومركز الهلال الأحمر الكردى، كما دمر الاحتلال التركى إلى الآن 11 مدرسة، وتوقفت 318 مدرسة عن الدراسة، ولم تسلم المساجد من عدوان أردوغان، حيث دمر 3 جوامع، وروضة أطفال، ومخرطة؛ إضافة إلى هدم ممتلكات المدنيين.

قصف بالكيماوى يستهدف المدنيين

فى يوم 16 فبراير استقبل مستشفى عفرين 6 مدنيين، لإسعافهم إثر هجوم للعدوان التركى بالسلاح الكيماوى على قرية المزينة فى ناحية شيخ الحديد بمنطقة عفرين، ورغم القصف المتواصل للمدنيين وقف المجتمع الدولى مكتوف الأيدى.

نحر الأسرى على طريقة داعش

وفى نفس اليوم ظهر مقطع فيديو يدين جنود أردوغان وعدوانه أمميًا وإنسانيًا، حيث ظهر جنوده عبر الفيديو يقومون بإعدام عدد من المقاتلات الكرديات الأسيرات، بنفس أساليب داعش فى نحر ضحاياها.


وندد الناشطون بجريمة الاحتلال التركى، معتبرين أنها كارثة إنسانية مارسها جنود أردوغان ومرتزقته ضد أسيرات كن يدافعن عن أراضيهن فى مواجهة العدوان، لكن أحدًا لم يتحرك لوقف أطماع المحتل التركى.

شاهد الفيديو من هنا

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز