الإمام الأكبر خلال اللقاء
أضاف، خلال اجتماعه مع أعضاء "المركز" بعد إعادة تشكيله، اليوم الثلاثاء، أن معظم المشكلات التى تشهدها العلاقة بين الجانبين تعود إلى غياب التفاهم، ولذلك فإن الآمال المنعقدة على مركز الحوار كبيرة كى يحقق التفاهم المتبادل بين الحضارتين الشرقية والغربية.
وشدد الإمام الأكبر على أن التجديد يجب أن ينطلق من التراث، وإلا كان انسلاخًا من الهوية، لافتًا إلى أن المجتمع شهد تجريفًا ثقافيًا لفترة طويلة نتيجة غياب الأنشطة والإصدارات الثقافية التى كان لها دور فى نشر الوعى لدى الشباب والطلاب.
وأوضح أن الاختلاف فى العقائد سنة كونية، ولذلك فإن العقائد لا حوار فيها، موجهًا بضرورة أن تكون هناك مجلة تصدر باسم المركز لنشر مقالات، وأبحاث، ودراسات الأعضاء، كى تكون متاحة لجميع المثقفين والمهتمين بالحوار وقضايا السلام.
جدير بالذكر، أن مركز الحوار يتكون من الدكتور محمود حمدى زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء رئيسًا، وعضوية محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، ومحمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، ومصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، ومحمد كمال إمام، أستاذ الشريعة بجامعة الإسكندرية، ومحمد صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق، ووفاء إبراهيم، أستاذة الفلسفة بجامعة عين شمس.