البث المباشر الراديو 9090
قصف دمشق
أكدت وزارة الخارجية السورية أن بعض المسؤولين الغربيين شركاء فى الجرائم التى ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء فى مدينة دمشق وريفها، لا سيما مع نكرانهم حق سوريا فى الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب والتصدى لمن يمارسه ويموله ويدعمه بالسلاح.

وقالت الخارجية السورية، فى رسالة وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولى: "أمطرت المجموعات الإرهابية المسلحة من مواقعها فى الغوضة الشرقية مدينة دمشق وريفها، أمس الثلاثاء 20 فبراير 2018، بعشرات القذائف القاتلة التى أدت إلى استشهاد وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء".

وتابعت الرسالة، وفقا لما نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا": "ولم تنج من آلة القتل الإرهابية هذه كل شوارع العاصمة دمشق وأحيائها السكنية والمدارس والمشافى والمستوصفات والمؤسسات الخدمية العامة ومقرات بعض البعثات الدبلوماسية".

وأضافت: "إن هذا التصعيد الإرهابى الخطير من قبل التنظيمات الإرهابية المتواجدة فى الغوطة الشرقية وقصفها مدينة دمشق بأكثر من 45 قذيفة صاروخية خلال ساعات أدت إلى استشهاد 6 مدنيين وإصابة أكثر من 29 حتى ساعة كتابة هذه الرسالة، يشكل استمرارا للاعتداءات اليومية التى ترتكبها هذه التنظيمات ضد سكان مدينة دمشق بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون والتى فاق عددها 1500 قذيفة خلال الـ7 أسابيع الماضية، أدت إلى استشهاد وجرح المئات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال".

وأكدت الخارجية السورية: "إن هذه الاعتداءات الإرهابية تأتى فى الوقت الذى خرج علينا فيه بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم بحملات لا يمكن وصفها إلا بأنها دعم مباشر لهؤلاء الإرهابيين وتشجيع لهم على ممارسة الإرهاب والقتل بعيدا عن المحاسبة".

وطالبت كلا من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالإدانة الفورية والشديدة لهذا التصعيد الإرهابى الذى يستهدف بشكل خاص العاصمة دمشق وسكانها الآمنين، وتحث مجلس الأمن على الاضطلاع بمسؤولياته فى حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وعقابية بحق الانظمة والدول الداعمة والممولة للإرهاب إنفاذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً