البث المباشر الراديو 9090
قصف الغوطة
أعلن مركز المصالحة الروسى فى سوريا أن المسلحين فى الغوطة الشرقية بريف دمشق لم يستجيبوا لدعوات وقف القتال ونزع السلاح.

وقال رئيس مركز المصالحة الروسى يورى يفتيشينكو أن "المسلحين فى الغوطة لم يستجيبوا للنداءات المتكررة التى أطلقها عسكريونا بإلقاء السلاح والبدء بعملية التفاوض"، مضيفا: "لم نتسلم أى رد من المجموعات المسلحة فى المنطقة".

وأكد يفتيشينكو أن "المسلحين يمنعون السكان المدنيين من المغادرة، وأن الوضع الإنسانى متدهور بشكل خطير... والمسلحون يسيطرون على نقاط العبور إلى داخل المنطقة السكانية فى مخيم الوافدين". وقال إن مدينة دمشق والقرى المحيطة بها تعرضت لأكثر من 21 عملية قصف من قبل المسلحين خلال الأيام القليلة الماضية.

جاءت هذه التصريحات بعد مناشدات دولية عديدة بوقف قصف نظام بشار الأسد للغوطة الشرقية فى ريف دمشق والتى تضم 400 نسمة يعيشون فى الجحيم، حسب تعبير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الذى دعا إلى وقف القتال فورا من أجل إخلاء الجرحى وإيصال المعونات الإنسانية إلى السكان الذين تحاصرهم قوات بشار الأسد بغطاء جوى روسى.

وتعوِّل روسيا، حسب تقارير، على تكرار تجربة حلب، وذلك بمنح قوات الأسد أكبر وقت ممكن لقصف المنطقة من إجبارها على الاستسلام.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف القتال في الغوطة الشرقية، معربا عن أسفه لما تتعرض له هذه المنطقة في سوريا. وقال، خلال اجتماع لمجلس الأمن "أشعر بحزن عميق إزاء معاناة المدنيين في الغوطة الشرقية، فهناك 400 ألف يعيشون الجحيم على الأرض. وأضاف بأن وقف القتال في الغوطة الشرقية من شأنه إيصال المساعدات إلانسانية اللازمة إلى المدنيين وإجلاء 700 شخص يحتاجون إلى مساعدة طبية عاجلة.

من جانبه، قال زير الخارجية الإيطالي "اعتقدنا أننا رأينا فى الأزمة السورية كل شيء: القتل، السلاح الكيماوي، والانتهاكات الجدية لحقوق الإنسان. إلا أن الأنباء الرهيبة من الغوطة الشرقية، حيث تقوم قوات النظام المهاجمة بقتل المدنيين والنساء والأطفال بوحشية، تشير إلى انحدار أخلاقي جديد في سوريا وهاوية مأساوية".

وتقول تقارير إن حوالي 400 مسلح من جبهة "النصرة" يتواجدون في الغوطة الشرقية بين 400 ألف مواطن، غير أن وكالات الأنباء الروسية تتجاهل تماما ذكر وجود هذا العدد القليل من عناصر جبهة النصرة، وتركز فقط على أن الغوطة الشرقية يشملها اتفاق مناطق ما يسمى بـ "تخفيف التوتر"، وتؤكد أن المنطقة تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية، وأنها تخضع لحصار من جانب قوات نظام الأسد، وأن الأمم المتحدة تعبر بشكل دائم عن قلقها إزاء الوضع هناك وتدعو إلى فتح ممرات إنسانية، حسب وكالة أنباء "تاس"، بينما تقول وكالة "إنتر فاكس" إن السكان في الغوطة الشرقية، التى تتعرض حاليا لحصار من قوات الأسد، يعانون من الجوع ونقص الأدوية، دون التطرق إلى المجازر الموجودة هناك والتي أودت بحياة أكثر من 100 مدنى على الأقل حتى الآن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز