البث المباشر الراديو 9090
الرئيس الإيرانى حسن روحانى
تستمر إيران فى بث سمومها فى المنطقة العربية، محاولة من وراء ذلك السيطرة والهيمنة فى المنطقة، متخذة من الأوضاع المتوترة فى بعض البلدان سبيلًا فى تحقيق هدفها.

 تنفق إيران ملايين الدولارات فى سبيل ضرب استقرار المنطقة، ووضع الميلشيات المسلحة فى جميع أنحاء المنطقة، وإن كان ذلك على حساب شعبها، الذى خرج منذ وقت قصير معترضَا على الحكومة بسبب تدخلها فى شؤون البلاد الأخرى، وتدهور الأحوال الاقتصادية، وارتفاع معدل البطالة لأعلى مستوى له فى تاريخ الدولة.


إيران لا تجد أى حرج فى الاعتراف بمخططتها الشيطانية سواء التى نفذتها أو اشتركت فى تنفذها فى المنطقة، خلال وقت سابق، أو التى ترغب فى تنفيذها فى المرحلة المقبلة.

تصريحات نارية أطلقها عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية الإيرانية، حسن رحيم بور أزغدى، كشفت تلك المخططات، وأثارت حالة من الجدل الكبير تجاه نظام الملالى، ودوره الكبير فى إثارة الفتن والصراعات داخل المنطقة العربية، كما عبرت عن حلم "نظام الملالى"، الذى ما زال يسعى لتحقيقه.

وقال المسؤول الإيرانى، فى مقابلة تليفزيونية: "جماعتنا فى العراق قامت بشنق صدام حسين وليس الأمريكيين.. أمريكا كانت تريد حفظه إلا أن قوات الثورة الإسلامية أعدمت صدام".

لم يكتف المسؤول الإيرانى بكشف ضلوع النظام الإيرانى القبيح فى شنق الرئيس العراقى السابق، إلا أنه تطاول بكشف مخططهم فى المنطقة العربية.

وكشف المسؤول الإيرانى "الحقيقة الجديدة هى أن 5 أو 6 بلدان فى المنطقة خرجت من تحت سيطرة الأمريكيين، ودخلت معسكر الثورة الإسلامية".

لم يتردد ذلك المسؤول فى ذكر أسماء تلك البلدان، وأوضح أن هذه الدول هى "العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان، وفلسطين غزة، وأفغانستان"، قائلًا: "لو تسمّون هذا التوسع والتفكير بأنها إقامة إمبراطورية واسعة فلا نقاش على الاسم، نعم نريد أن نقيم إمبراطورية".

بالطبع، تصريحات يمكن وصفها بالاعتداء الواضح على سيادة هذه الدول، وتطاول على شعوبها وأنظمتها السياسية، مما دفعها للرد على المسؤول الإيرانى.

لم تقف العراق صامتة تجاه تلك التصريحات، ودعا القيادى فى الجبهة العراقية للحوار الوطنى، حيدر الملا، السلطات فى بلاده لاتخاذ موقف واضح تجاه تلك التصريحات مؤكدا أنها تمس السيادة العراقية.

وأكد، فى تصريحات تليفزيونية: "العراق لن يكون جزءًا من سياسة المحاور الطائفية، التى تسعى إيران إلى خلقها فى المنطقة بحثًا عن إمبراطوريتها المزعومة".

تصريحات الملا حملت أيضًا تهديدًا لإيران، إذ أكد "إيران يجب أن تدرك أن سياسة تصدير الأزمة ستنعكس عليها، خصوصًا بعد أن بدأ المجتمع الدولى فى استشعار مخاطر سياساتها التوسعية على حساب أمن واستقرار المنطقة".

وحقيقة الأمر، أن تصريحات عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية الإيرانية، جاءت تأكيدًا لما ذكره مسؤول إيرانى آخر فى مارس 2015، وكأن النظام الإيرانى يريد أن يبعث برسالة للمنطقة بأن له الحق في التوسع وإقامة إمبراطوريته المزعومة.

وسبق أن أكد على يونس، مستشار الرئيس الإيرانى حسن روحانى "إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليًا، وهى مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما فى الماضى".

كل هذا يكشف وجه إيران القبيح ورغبتها الجامحة، فى إعادة الإمبراطورية الفارسية على حساب سيادة الدول العربية، فالأهم لنظام الملالى تحقيق مصالحه فقط بجميع الأساليب غير المشروعة وحتى إن كان ذلك على حساب شعبه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً