مشروع تنمية محور قناة السويس
ويستهدف ذلك المشروع القومى تحويل المنطقة لواحدة من أكبر 7 تجمعات اقتصادية فى العالم، حيث يصل عدد الدول المشاركة فى المشروع نحو 29 دولة، وأعلى دولة فى الاستثمارات هى الصين.
وتنمية محور قناة السويس مشروع اقتصادى ضخم، يحول مصر إلى مركز لوجيستى عالمى صناعى وتجارى مؤثر فى التجارة العالمية.

وبحسب الدراسات فإن حجم الإيرادات المتوقعة للمشروع عند اكتماله تصل إلى 100 مليار دولار، ويوفر مليون فرصة عمل.
نحو 105 شركات تعمل حاليًا على أرض الواقع بالمشروع، والذى يشمل إنشاء مناطق صناعية وتجارية وسياحية ولوجيستية، إضافة إلى تطوير 6 موانئ كبرى مثل بورسعيد شرق وغرب والسخنة والأدبية والعريش والطور حتى تتمكن من استيعاب حركة البضائع والتجارة التى ستنمو بشكل مضطرد بمنطقة القناة.

الإيرادات الحالية لقناة السويس تصل إلى 6 مليارات دولار سنويًا، وستتضاعف عند إنشاء مناطق لتموين وخدمات السفن.
هذا المشروع يضع مصر لتكون واحدة من أكبر 30 اقتصادًا فى العالم بحلول 2030.

المرحلة الحالية لتنمية المحور، تتضمن إنشاء 4 مناطق بإجمالى مساحة 461 كليو مترًا مربعًا، بالإضافة إلى 6 موانئ، وهو ما يعادل ثلثى مساحة دولة سنغافورة، و10 أضعاف مساحة منطقة جبل على.
تلك المساحة مقسمة إلى 3 أصناف، أولها المنطقة المتكاملة، وهى ذات منفذ للعالم للخارجى، وهما منطقتا شرق بورسعيد والسخنة، والثانى المناطق التنموية وهى داخل الدولة وليس لها منفذ للعالم الخارجى مثل قنطرة غرب وشرق الإسماعيلية، أما الصنف الثالث فهو ميناء ويمكن أن يدر عائدا كبيرا مثل غرب بورسعيد والأدبية والطور والعريش.
