أبو بكر الجندى
وقال الجندى، فى سؤاله، إن دورات المياه العمومية لن تحتاج سوى عامل نظافة أو اثنين على الحد الأقصى، وهنا السؤال الذى يطرح نفسه هل يقبل المواطنين على أنفسهم قضاء حوائجهم فى الطرقات، لو أن الدولة وفرت لهم دورات مياه عمومية فى أماكن وشوارع متفرقة.
وتساءل الجندى، عن تفشى تلك الظاهرة غير الآدمية وغير الحضارية، وما خطط الوزارة لحل تلك الأزمة التى جعلت شوارع مصر دورات مياه ذات روائح كريهة، وهل ترى الدولة هذه المؤشرات الخطيرة التى تهدد بوجه قبيح مصر لو تم غض الطرف عنها؟
وأضاف الجندى: هنا يجب علينا جميعاً أن نتذكر ونذكر الحكومة أن واقعة صفر المونديال الشهير الذى حصلت عليه مصر عند تقدمها عام 2004 لاستضافة وتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم؛ كان غياب وجود دورات المياه العمومية سببا أساسيا وراء الحصول عليه؛ وأعقب ذلك إعلان دكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة السابق فى ذلك الوقت عن إطلاق مشروع كبائن الحمام، التى تعمل وفق نظام إلكترونى ينظف الحمام ذاتيا عقب كل استخدام، مقابل وضع عملة بقيمة 50 قرشا ولم يطبق شىء من ذلك.