حسام البدرى ومانويل جوزيه
وحقق الأهلى أمس فوزا غاليا بالنسبة للبدرى فى بطولة الدورى، حيث وصل الفريق الأحمر للفوز رقم 13 على التوالى بمسابقة الدورى العام بعد فوزه الأخير على الإنتاج الحربى.
ويقترب البدرى من الوصول إلى الرقم القياسى المسجل باسم مانويل جوزيه المدير الفنى السابق للفريق الأحمر، والمقدر بـ17 مباراة متتالية.

الأهلى تحت قيادة البدرى، يعد الأقوى هجومياً بين جميع الفرق برصيد 63 هدفاً، والأقوى دفاعياً رغم الغيابات المؤثرة فى خط الظهر بسبب الإصابات، حيث لم تستقبل شباكه سوى 15 هدفاً فى 26 جولة من عمر المسابقة.
وهناك العديد من أوجه التشابه والاختلاف بين البدرى وجوزيه، خلال توليهما مسؤولية القيادة الفنية للأهلى، نرصدها فى التقرير التالى:-
التعامل مع النجوم

نجح البرتغالى مانول جوزيه فى التعامل مع كتيبة النجوم التى كان يضمها النادى الأهلى خلال فترات ولايته، ولعل أبرزهم محمد أبوتريكة ومحمد بركات وحسام غالى وعماد متعب وأسامة حسنى ومحمد شوقى والعديد.

على الجانب الآخر، دخل حسام البدرى فى صدامات عديدة مع نجوم النادى الأهلى وتسبب فى رحيل بعضهم واعتزال البعض الآخر مثل ما حدث مع تريكة وبركات اللذين فضلا الاعتزال، ومتعب الذى قرر الرحيل إلى الدورى السعودى، وكذلك الأنجولى جلبيرتو أحد أفضل المحترفين الأجانب الذين حضروا إلى مصر، بعد قرار البدرى الاستغناء عن خدماته فى واحدة من أكبر المفاجآت التى هزت الشارع الرياضى وقتها، بالإضافة لأحمد بلال وأحمد حسن.
الإعلام

دخل البرتغالى فى أزمة كبيرة مع الإعلام خلال فترات توليه مسؤولية القيادة الفنية فى الأهلى، حيث كان المدرب البرتغالى مقلا فى الظهور الإعلامى حتى وصل الأمر إلى المقاطعة بعدما اتهمته بعض الوسائل بالحصول على "سمسرة" فى أكثر من صفقة أبرمها النادى.

على الجانب الآخر، حاول البدرى تجنب الوقوع فى أخطاء مانويل جوزيه مع الإعلام معتمدا على مبدأ "خير الكلام ما قل ودل"، حيث ندر ظهور البدرى أو تصريحاته لوسائل الإعلام معتمدا على المؤتمرات الصحفية عقب المباريات، فضلا عن الظهور ببعض البرامج التليفزيونية، ولكن بصورة قليلة للغاية.
الجماهير

يعتبر البرتغالى مانويل جوزيه معشوق الجماهير الحمراء الأول، وذلك بفضل الإنجازات الكثيرة التى حققها مع الفريق، سواء فى بطولة الدورى أو البطولة الإفريقية وكذلك المشاركة بمونديال العالم للأندية وتتويج الفريق بالمركز الثالث فى البطولة، فضلا عن الهزيمة التاريخية والثقيلة على الزمالك الغريم التقليدى 6 / 1.

وعانى البدرى بعض الفترات من حالة الجفاء بينه وبين جماهير الأهلى، لكن الأمر تغير كثيرا فى الفترة الأخيرة بسبب النتائج الجيدة التى يحققها البدرى مع الفريق وتصدره بطولة الدورى الممتاز هذا الموسم، وهو ما يبشر بانفراجة كبيرة بين البدرى وجماهير القلعة الحمراء.
فلافيو وأزارو

فى موسم 2005 تعاقد الأهلى مع الأنجولى فلافيو أمادو، فى صفقة وصفت بالفاشلة، بعد فشل الأهلى فى الحصول على توقيع اللاعب ذاته قبل عامين حينما كان أفضل لاعب فى دورى أبطال إفريقيا، ولم يسجل سوى هدف واحد بالصدفة وهو ما جعل جماهير الأهلى تنقلب عليه وتهاجمه، لكن جوزيه أصر على اللاعب ومنحه الثقة حتى أصبح هداف الفريق فى جميع البطولات.

ونفس الحال تكرر مع البدرى، عندما تعاقد مع المغربى وليد أزارو فى بداية الموسم الجارى، حيث فشل اللاعب فى بداية فترته مع القلعة الحمراء فى كسب ثقة الجماهير نتيجة الفرص الكثيرة التى كان يهدرها، قبل أن يمنحه البدرى الثقة ليصبح حاليا هداف النادى الأهلى ببطولة الدورى الممتاز.