الدكتور محمد المشارى
وأضاف البشارى، أن التنظيم قد يموت أو ينتهى، ولكن الأفكار قائمة وقادرة على التمدد والظهور فى ثوب جديد.
وأوضح البشارى خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية بمؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الدولى الثامن والعشرين، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعنوان "صناعة الإرهاب ومخاطره وحتمية المواجهة وآلياتها"، أن الجهاديين اليوم ينتقلون من مرحلة التمكين إلى محل الانتشار، وأن التنظيمات الإرهابية مرت بمراحل قتالية عديدة، وأصبح لتلك التنظيمات أفرع وتمويل واضح وضخم، متسائلا: كيف يعقل أن 50 ألف مقاتل لداعش انتقل للعراق؟
وتابع: أن أوروبا وعددًا من البلدان سيواجهون مشاكل كبرى، فى التعامل مع ما يسمى بظاهرة العائدين من داعش والتنظيمات الإرهابية، خصوصًا وأن تلك الشرائح، من المؤكد أن تكون ناقمة على التنظيمات، ولكنها مؤمنة بأفكاره، الأمر الذى يجعلهم مؤهلين لإنشاء تنظيمات جهادية جديدة، أو الانضمام لتنظيمات أخرى.
وأكد البشارى، على أن هناك استئجار مشايخ من أجل الترويج لمناصرة تنظيمات جهادية بفتاوى شاذة ومضللة لتبرير القتل والإرهاب، وفى مقدمتهم يوسف القرضاوى، الذى يعمل على خدمة مصلحة قطر والإخوان.
وطالب البشارى من مجلس الأمن الدولى، تقديم الدول الداعمة والراعية للإرهاب، والتى تعمل على إيواء إرهابيين بشكل واضح للمحاكمات الدولية، وذلك للحد من انتشار التطرف والأرهاب.