شكرى ونظيرته السويدية
وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن الجانبين أشادا خلال اللقاء بالتنسيق والتشاور الذى تم بين البعثتين فى نيويورك إبان شغل مصر المقعد غير الدائم فى مجلس الأمن، والتطلع لاستمرار هذا التنسيق خلال عضوية السويد هذا العام، كما تناولا فى هذا الصدد أهمية تدشين آلية تشاور سياسى بين وزيرى خارجية البلدين تجتمع بصورة دورية لتحقيق مزيد من التنسيق في الموضوعات الثنائية والقضايا متعددة الأطراف.
وأثنى وزيرا خارجية مصر والسويد على الزيارة الناجحة التى قامت بها وزير التجارة السويدية إلى مصر خلال الشهر الجارى، واهتمام مصر بهذه الزيارة باعتبارها الأولى على مستوى الزيارات الوزارية خلال العامين الماضيين.
وأضاف أبو زيد أن شكرى وفالستروم تباحثا حول سبل تنشيط التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين، حيث تعد مصر ثالث أكبر شريك تجارى للسويد فى المنطقة بتبادل يبلغ 644 مليون يورو واستثمارات قيمتها 141 مليون يورو، كما تتطلع مصر للاستفادة من الخبرة السويدية فى المجالات المختلفة لاسيما قطاعى النقل والطاقة، بالإضافة إلى التعاون الثقافى والتعليمى فى إطار الرغبة المتبادلة فى توسيع أطر التعاون بين البلدين، بما فى ذلك إحياء المقترح الخاص بإقامة جامعة سويدية فى مصر.
كذلك اطلع شكرى الوزيرة السويدية على أهم ملامح برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى تضطلع الحكومة المصرية بتنفيذه، وما يشمله من إصلاحات مالية وهيكلية غير مسبوقة، حيث عبرت فالستروم عن تقديرها لما تبذله الحكومة المصرية من جهد لتحسين الوضع الاقتصادى، مؤكدة أن مصر تعد دولة ذات أولوية للحكومة السويدية فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن الوزير استعرض مع نظيرته السويدية التطورات الخاصة بملف سد النهضة، حيث أعربت الوزيرة السويدية عن تفهمها لأهمية مياه النيل بالنسبة لمصر، مشيرة إلى استعداد بلادها للتعاون مع مصر فى مجال إدارة الموارد المائية من خلال معهد ستوكهولم الدولى للمياه بما يتمتع به من خبرة وسمعة مرموقة فى هذا المجال.