بنيامبن نتنياهو
ووفقا للتقرير الذى نشرته صحيفة "فوكس نيوز" فإن الصور تظهر مستودعين يخزنان صواريخ قادرة على ضرب جميع أنحاء إسرائيل، تديرهما القوات الخاصة بحرس الثورة الإيرانية.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد ذكرت الأسبوع الماضى، مواقع عشرات القواعد فى سوريا التى تديرها القوات الإيرانية، بما فى ذلك الجوية بالقرب من تدمر، كما اتضح فى الخريطة مطار دمشق، الذى قيل إن إسرائيل هاجمته.

ويشير تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى أن المسؤولين الإيرانيين يقولون علنًا إنهم يعملون على بناء محور لمقاومة إسرائيل والولايات المتحدة فى المنطقة، كما تعتمد الاستراتيجية الإيرانية على بناء علاقات مع القوات المحلية التى تشاركها نفس الأهداف.
ورد وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان على التقرير فى تصريحات له قائلا "لا جديد تحت الشمس، وليس هناك حاجة للقيام بها إزاء ما تداوله وسائل الإعلام، ونحن حاليا نستمع الى الاحداث ونتابعها، ونناقشها على الساحة الدولية لتحقيق كل ما هو ممكن".

وفى مؤتمر الأمن فى ميونيخ الأسبوع الماضى، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل ستتصرف ضد إيران إذ تطلب الأمر ذلك، قائلا "سنعمل اذا لزم الأمر ليس فقط ضد وكلاء إيران ولكن ضد إيران نفسها".
ولفت رئيس الوزراء الإسرائيلى إلى أن "إيران تواصل محاولتها لعبور الخطوط الحمراء، وقد تجاوزت جميع الخوط الممكنة، فى محاولة لخنق إسرائيل ولفرض طوق من الرعب حول عنقها".
وأضاف نتنياهو أن "محاولات إيران هذه تدعو إلى محاربة العدوان الإيرانى على الأرض"، مهددا بالقرار المرتقب فى واشنطن حول الاتفاق النووى الإيرانى.

ولفت نتنياهو إلى أنه سيجتمع بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب قريبا وسيتطرقان خلال اللقاء إلى البرنامج النووى الإيرانى، وسبل تغيير الاتفاق الذى تستعرض من خلاله إيران عضلاتها.
وقبل أسبوعين، اعترضت القوات الجوية الاسرائيلية طائرة بدون طيار إيرانية عبرت المجال الجوى الإسرائيلى مما أدى إلى اشتعال النار بين إسرائيل وسوريا، إذ أسقطت سوريا طائرة إسرائيلية من طراز اف -16.
وفى ديسمبر الماضى، ذكر التلفزيون الحكومى السورى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية أصابت قاعدة عسكرية بالقرب من دمشق، وذكرت وسائل الإعلام السورية حينها أن الهدف من الهجوم هو قاعدة عسكرية إيرانية وأن الطائرات الإسرائيلية قد انطلقت من المجال الجوى اللبنانى.