البث المباشر الراديو 9090
ريو دي جانيرو
أقرّ وزير الأمن العام البرازيلى، رؤول جونجمان، بأن قرابة مليون شخص من سكان مدينة ريو دى جانيرو البرازيلية يعيشون ظروفًا قاسية تحت سيطرة مافيا المخدرات.

ونقل موقع إكسيلسيور البرازيلى، اليوم الخميس، عن جونجمان أن "قرابة 1.0 إلى 1.1 مليون شخص من سكان مدينة ريو دى جانيرو يعيشون حالة طوارئ"، لافتًا إلى أنهم عاجزون عن الحصول على أبسط الخدمات، فلا يتمكن الأطفال من استكمال السنة الدراسية، ولا يمكن للمتدينين ممارسة طقوسهم وشعائرهم، بسبب العنف الذى يجتاح المدينة.

وأكد الوزير الجديد أن الوضع القائم حاليا فى ريو "سيئ للغاية"، قائلاً: "لم أشهد فى أية ولاية من الولايات الأخرى وضعاً مشابهاً يتطلب مثل هذا التدخل".

يُذكر أن جونجمان، كان يشغل منصب وزير دفاع البرازيل السابق، وتم تكليفه الثلاثاء الماضى، بمنصب جديد "وزير الأمن العام"، وهو المنصب الذى تم استحداثه خصيصًا لمكافحة الجريمة.

وقررت الحكومة البرازيلية نقل مسؤولية ضمان الأمن العام فى ولاية ريو إلى القوات المسلحة، منتصف فبراير المنقضى، وحتى نهاية العام الحالى، وفق ما أعلنته الحكومة، لمواجهة موجة العنف التى تسببت فى مقتل أكثر من 6.7 ألف مواطن، بينهم أكثر من 100 عنصر شرطة، فى عام 2017 فقط.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز