البث المباشر الراديو 9090
تأسيس أول شبكة محمول على سطح القمر
يبدو أن القمر بدأ يفسح المجال للعنصر البشرى، ويمنحه حرية الحياة عليه وذلك بعد أن أثبتت العديد من الأبحاث العلمية أن الإنسان يمكنه استخدام سطح القمر كمحطة لاكتشاف الفضاء.

أعلنت شركة اتصالات الهاتف المحمول البريطانية فودافون بالأمس القريب اعتزامها إقامة أول شبكة اتصالات من الجيل الرابع على سطح القمر لدعم مهمة شركة "بى.تى ساينستست" الفضائية المقررة عام 2019.

وأوضحت فودافون أنها اختارت نوكيا شريكاً تكنولوجيا لتطوير شبكة مجهزة للعمل فى الفضاء ستكون على هيئة جسم صغير يزن نحو كيلوغرام واحد.



على صعيد آخر، ذكرت فودافون أن هذه المهمة سوف تنطلق من برلين فى 2019 من كيب كنافيرال على متن صاروخ فالكون 9 تابع لشركة سبيس إكس، مضيفة أنه سوف يتم تغطية القمر بشبكة الجيل الرابع خلال العام المقبل وذلك بعد 50 سنة من وصول أول إنسان إلى سطح القمر.



وأشارت فودافون إلى أنها ستستخدم خبراتها فى مجال الشبكات لإقامة أول شبكة من الجيل الرابع على سطح القمر، لتصل بين مركبتى أودى المصممتين للسير على القمر والمحطة الأرضية، وسوف تتيح شبكة الجيل الرابع لمركبتى أودى الاتصال ونقل البيانات العلمية وملفات ڤيديو شديدة الوضوح، فى حين تتم دراسة مركبة الفضاء أبولو17 التابعة لوكالة الفضاء والطيران الأميركية "ناسا والتى استخدمها آخر رواد فضاء ساروا على سطح القمر فى ديسمبر، 1972 وأظهرت تجارب فودافون أن المحطة الأرضية يجب أن تكون قادرة على استخدام تكنولوجيا الجيل الرابع باستخدام تردد 1800 ميغاهيرتز.

وذلك بديلاً لاستخدام نظام اتصالات معقد مخصص لنقل البيانات من المسبار إلى الأرض.

مضيفة أن الشركة الألمانية سوف تعتمد على تكنولوجيا "LTE"، وهى التقنية ذاتها المستخدمة على الأرض لإتصالات الهاتف المحمول.

من جانبها أعلنت فودافون أن الشركة الألمانية الناشئة وقعت عقدا مع "جوجل لونار إكس" لإطلاق المشروع، أواخر عام 2018، كحمولة ثانوية على صاروخ فالكون 9.

وأكد كارستن بيكر، رئيس فريق تطوير الإلكترونيات بالشركة الألمانية أن هذ المشروع سوف يكون أول كيان خاص يصل إلى سطح القمر، مضيفًا أن الألمانية تتعاون مع شركة فودافون من أجل توفير محطات LTE على سطح القمر، ولاستخدام نظام اتصالات معقد مخصص لنقل البيانات من المسبار إلى الأرض.



وأشار بيكر إلى أن المسبارين هما أساس الهواتف المحمولة التى من شأنها إرسال الفيديوهات إلى المركبة الفضائية "ألينا"، التى ستكون بمثابة قاعدة LTE، ومن ثم تقوم المركبة بإرسال البيانات إلينا"، وسيحصل كل مسبار على 90 واطا من الطاقة من لوحاته الشمسية، حيث سيخصص نصف الطاقة للقيادة، فيما سيخصص النصف الآخر للاتصال مباشرة بالأرض.

وتابع بيكر: "نسعى لإيضاح أن بالإمكان استخدام وسائل الاتصال الأكثر انتشارا، وهى شبكة المحمول وخاصة شبكة LTE على سطح القمر لتنفيذ المهام هناك، ونهدف إلى توفير حلول فعالة من حيث التكلفة للمشكلات التى قد تعيق بناء القرية القمرية، ما نهدف إلى القيام به هو تقديم الخدمات التجارية لجلب البضائع وتقديم الخدمات على سطح القمر.

وأشار فريق البحث إلى أن نتائج التجربة الأولى ستستخدم فى مهام لاحقة تهدف إلى إقامة بنية تحتية دائمة للاتصالات على سطح القمر، حيث من المقرر إجراء تجربة ثانية بحلول عام 2020 من خلال إنشاء محطات إتصالات مصممة للصمود فى بيئة القمر القاسية لفترة زمنية أطول.

يشار إلى أن مركبة "ألينا" الفضائية بإمكانها نقل حمولة يصل وزنها إلى 100 كيلو جرام، وخلال المهمة الأولى ستنقل ثلاث حمولات للعملاء بما فى ذلك تجربة صممتها وكالة ناسا الأمريكية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز