تميم بن حمد
إيران، حليف نظام الحمدين القوى، تعتبر داعما قويًا لقطر فى تعقيد الأزمة القائمة مع الدول العربية المكافحة للإرهاب، وراعيًا لنظام الحمدين فى تنفيذ مخططاته غير الشرعية فى المنطقة، غير أن قطر تغاضت عن هذا، وبعد خيانتها لتركيا أقدمت بعدها على خيانة إيران.

ففى المباحثات التى جمعت أمير قطر ودونالد ترامب، أشاد ترامب بدور قطر فى إيجاد السبل التى يمكن من خلالها مكافحة أنشطة إيران العدائية فى المنطقة، وهزيمة الإرهابيين والمتطرفين.
ليكون ذلك إعلانًا بتعاون "قطرى أمريكى"، ضد النظام الإيرانى الذى يعتبر أحد أضلاع المثلث الإرهابى الذى يجمع "قطر وإيران وتركيا"، وأن قطر خرجت من عباءة النظام الإيرانى.

يأتى ذلك، بعد ضربة قوية وجهها نظام الحمدين لحليفها الثانى تركيا، عندما كشف موقع "قطريليكس"، المعنى بالكشف عن مؤامرات النظام القطرى، عدم اهتمام النظام القطرى بتهديدات الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، واشترك مع قبرص فى التنقيب عن الغاز فى منطقة شرق البحر المتوسط.
وقال الموقع المعارض للنظام القطرى، فى تغريدة على "تويتر": "قطر تخون سيدها التركى.. الدوحة تشعل شرق البحر المتوسط بالانضمام إلى قبرص فى البحث عن الغاز الطبيعى ضد مصالح تركيا".
تركيا تنبهت للموقف، وذكر قطريليكس "أصواتًا تركية بدأت تعلو محذرة من مؤامرة قطرية ضد النظام التركى، فى أحدث فصول الخيانة القطرية عبر تفعيل الاتفاق الأمريكى القبرصى، للإضرار بمصالح أنقرة فى البحر المتوسط".
وكانت قطر وشركة إكسون موبيل الأمريكية، وقّعتا مع الحكومة القبرصية، عام 2017، اتفاقاً للتنقيب وتقاسم النفط والغاز فى المنطقة البحرية رقم 10 قبالة سواحل قبرص.