البث المباشر الراديو 9090
يان إيجلاند
أعلنت الأمم المتحدة، أن مبادرة موسكو بشأن الغوطة خطوة إيجابية ولكنها غير كافية.

وقال يان إيجلاند مستشار المبعوث الأممى الخاص إلى سوريا، إن مبادرة موسكو بتنظيم هدنة إنسانية يومية فى الغوطة الشرقية واعتبرها "خطوة إيجابية لكنها غير كافية".

وأضاف المسؤول الأممى، أن هذه التدابير غير كافية، مشددًا على أن المدة المحددة لوقف إطلاق النار التى تمثلت بـ5 ساعات يوميا لا تكفى لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان الغوطة الشرقية.

وأوضح إيجلاند، أن العاملين فى مجال الإغاثة الإنسانية بحاجة إلى الحصول على إذن بالسفر من السلطات السورية لتقديم المساعدات في الغوطة الشرقية، مضيفا: "نحن بحاجة إلى التفاوض مع روسيا والأطراف الأخرى لنرى ما يمكننا القيام به".

وفى السياق نفس، أكد المبعوث الأممى إلى سوريا ستيفان دى ميستورا، أن الأهم بالنسبة للأمم المتحدة حاليًا هو إيقاف إطلاق النار فى الغوطة الشرقية، مشددًا على أن الأولوية اليوم هى لوقف المعاناة فى الغوطة الشرقية.

ودعا دى ميستورا أطراف النزاع فى سوريا إلى الامتثال لقرار مجلس الأمن الدولى رقم 2401 بشأن الهدنة ووقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا، مشيرا إلى أن "العمل شاق" فيما يتعلق بقرار تشكيل اللجنة الدستورية السورية، ولكنه ما زال مستمرا، وأنه فى غضون أيام قليلة سيقدم اقتراحا لحل هذه المشكلة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً