إرهاب قطر
ويبدو أن ازدواجية سياسة الأمير الصغير تميم بن حمد ودعمه للإرهاب بكافة أشكاله "لوجيسيتًا وعسكريًا" أو إيواء عناصر من مختلف التنطيمات المتطرفة، لم تلق اهتماما لدى المجتمع الدولى، فى الوقت الذى اتهمت دول الرباعى العربى (مصر والإمارات والسعودية والبحرين) الدوحة بمساندة الإرهاب.
وبينما يتجاهل العالم كافة الأدلة التى تؤكد دور الدويلة الصغيرة فى ارتكاب مخالفات جسيمة يعاقب عليها القانون الدولى، أعلنت منظمات دولية أن قطر ارتكبت انتهاكات جسيمة يعاقب عليها القانون الدولى بدءً من دعم المنظمات الإرهابية، وبث سموم الفتنة بين أبناء الدوحة، ما تسبب فى حالة من الاحتقان.
لكن مع عزم وإصرار الدول المكافحة للإرهاب على تبنى سياسة دحر التطرف فى شتى أنحاء العالم، بدأت الأجهزة الأمنية عبر أدواتها وأبواقها فى تعرية قطر وكشف أدلة تورطها فى مساندة المليشيات المسلحة فى عدد من الدول من أجل زعزعة الاستقرار، أو تقديم رشاوى لكبار المسؤولين من أجل مصالحها.

قطر ترشى مسؤول سابق لاستضافة كأس العالم لألعاب القوى 2019
" 3.5 مليون دولار".. هى القيمة التى تم منحها إلى نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولى لألعاب القوى، السنغالى بابا ماساتا دياك، نجل لامين دياك، من أجل الحصول على شرف استضافة بطولة كأس العالم لألعاب القوى 2019.
صحيفة "لوموند" الفرنسية، حصلت على بيانات صادرة عن السلطات الضريبية، أوضحت من خلالها أن الصندوق القطرى السيادى للاستثمار، قام فى 13 أكتوبر، و7 نوفمبر 2011، باعتماد حوالتين بقيمة إجمالية تبلغ 3.5 مليون دولار، لحساب شركة متخصصة فى التسويق الرياضى، التى ترأسها بابا ماساتا دياك، الذى كان عضوا فى اللجنة الأولمبية الدولية خلال الفترة (1999-2013).
وأكدت الصحيفة أن بابا ماساتا دياك شارك فى العام 2008، بترتيب دفعات مالية لـ6 أعضاء فى اللجنة الأولمبية الدولية، عندما كانت قطر تنافس على حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2016.
وفى خضم البحث عن حقيقة رشاوى قطر فى كأس العالم لألعاب القوى 2019، كانت هناك مفاجأة جديدة بشأن كيفية حصول الدويلة الصغير على شرف تنظيم كأس العالم 2022.

100 مليون دولار رشوة قطرية لمسؤولى الفيفا
بعد 8 سنوات من إعلان اسم المنظم لكأس العالم 2022، أزيح الستار عن أدلة تثبت حصول مسؤولين فى الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" على رشاوى.
صحيفة "ديلى ميل" البريطانية نقلت عن بونيتا ميرسايديس، محققة تعمل لدى الفيفا، عن اتفاق بين شركة تليفزيونية قطرية وسيب بلاتر، يقضى بحصول الأخير على 100 مليون دولار، بعد فوز قطر بشرف تنظيم المونديال على حساب أمريكا.
"ميرسايديس" أكدت أن بلاتر أخبر الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما بأن الولايات المتحدة ستخسر سباق تنظيم المونديال لصالح قطر، بعدما أخبره ميشيل بلاتينى، رئيس الاتحاد الأوروبى لكرة القدم السابق "يويفا"، بأنه صوَت لصالح الدولة الصغيرة، بالإضافة إلى 22 عضوًا آخرين من اللجنة التنفيذية للفيفا.
المحققة الأسترالية واصلت التأكيد على أن قطر حصلت على وعد من بلاتر بأنه سيساعدها فى الحصول على تنظيم المونديال مقابل عدم ترشح محمد بن همام لرئاسة الاتحاد الدولى فى 2011.
المثير هنا أن شبكة القنوات الرياضية القطرية "الجزيرة الرياضية سابقا" و "beINsports" حاليًا اتفقت على دفع 100 مليون دولار إلى رئيس الفيفا بلاتر، تحت بند مساهمات إنتاج، ولكن ذهبت كل هذه الأموال إلى حساب رجل الأعمال السويسرى الموقوف حاليًا عن ممارسة أى مهنة لها علاقة بكرة القدم.

وتتوالى المفاجآت، حيث كشف تقرير ألمانى، عن حصول الأسطورة الألمانية فرانز بيكنباور، والذى كان عضوًا فى اللجنة التنفيذية للفيفا، فى منح الحقوق لاستضافة بطولتى كأس العالم 2018 و2022 فى روسيا وقطر على التوالى فى عام 2010، على أموال من الدوحة مقابل التصويت لها فى سباق تنظيم مونديال 2022 عن طريق القطرى محمد بن همام.
وما زاد من الأمر إثارة، هو حصول جيروم فالكى على نسبة 5% من الـ100 مليون دولار بصفته أمينًا عاما للفيفا، وفقا للمحقق مايكل جارسيا.
5 أذرع إرهابية تتمتع بغطاء قطرى
وسط اتهامات الرشاوى التى طالت قطر وأميرها، كان هناك موعدًا جديدًا مع مركز "تينور" للبحوث، للتعرف على أدوات الدوحة لحماية التطرف والإرهاب.
حيث كشف مركز البحوث عن 5 جهات، تتمتع بالغطاء من النظام القطرى لحماية التطرف والإرهاب، ممثلة فى "وزارة الأوقاف، وشركة دوحة أبل، وجمعية الشيخ عيد آل ثانى الخيرية، والجماعة الإسلامية، وقناة الجزيرة".
الجهات السابقة ما هى إلا منبرًا صغيرًا يحوى بداخله عدة أسماء لها تاريخ كبير مع الإرهاب بكافة أشكاله "لوجستيًا وعسكريًا وماليًا"، أهمها (عبد العزيز بن خليفة العطية، ابن عم وزير الخارجية القطرى السابق والدفاع الحالى خالد بن محمد العطية، والشيخ عبد الله بن خالد آل ثانى أحد أفراد العائلة الحاكمة ووزير الداخلية والأوقاف حتى عام 2013، إضافة إلى القطريين خليفة محمد تركى، عبد الملك محمد يوسف عبد السلام، سليم حسن خليفة رشيد الكوارى، سعد بن سعد محمد الكعبى، عبد اللطيف بن عبد الله الكوارى، عبد الرحمن بين عمير النعيمى، مبارك محمد الحجى، وجابر بن ناصر المرى).

كما تضمنت القائمة أيضَا (وجدى عبد الحميد غنيم، أحد زعماء الجماعة الإسلامية المصنفة فى مصر تنظيمًا إرهابيا، والذى تطالب أمريكا بتسليمه لمحاكمته بتهم ممارسة أنشطة لجمع التبرعات لمنظمات إرهابية، والكويتى حجاج بن فهد حجاج محمد العجمى الذى نظَم "حملة تعبئة شعب قطر" لجمع التبرعات لتسليح جماعات مسلحة فى سوريا، إضافة إلى أشرف محمد يوسف عثمان عبدالسلام، وهو غير معروف الجنسية، لكنه يتمتع بحق الإقامة فى قطر، وإبراهيم عيسى حجى محمد البكر، الذى كانت الحكومة القطرية قد اعتقلته ثم أطلقت سراحه من دون محاكمة، وهو مُسجَل كموظف فى هيئة الأشغال العامة فى قطر منذ عام 2011".
القائمة التى لمعت أسماؤهم لم تأت من فراغ، حيث أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، (الإمارات والسعودية والبحرين ومصر)، كانوا هم وضعوا القائمة ضمن إجراءات دبلوماسية واقتصادية، تهدف إلى إجبار قطر على تغيير أنشطتها وسياساتها الداعمة للتطرف والإرهاب.

الهجوم على ماراثون بوسطن الأمريكية تم بتمويل قطرى
فى الوقت الذى تدَعِى قطر سعيها الدؤوب إلى اجتثاث الإرهاب من منبعه، أعلن وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية، سيجال مانديلكير، أن النظام القطرى قام بتوفير غطاء الحماية الذى يسمح لممولى الإرهاب بالعمل بحرية فى سوريا، بالإضافة إلى دور المنظمات الخيرية القطرية.
وأوضح "كوهين" أن العمليات الإرهابية تتكلف أموالًا أقل كثيرا مما كان يُعتقد، فالهجوم على ماراثون بوسطن تكلف أقل من 500 دولار، أما الهجوم الأخير على المركز التجارى ويست غيت فى نيروبى تكلَف أقل من 5000 دولار.

شبكة إرهاب دولية تتزعمها الدوحة
تحت ستار المنظمات الإسلامية، كانت هناك مواجهة جديدة أمام أجهزة الاستخبارات السويسرية للكشف عن مؤامرات التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، وعملاء قطر ووكلاء دعم وتمويل الإرهاب فى الشرق الأوسط والدول الأوروبية.
وبدأت الاستخبارات السويسرية تحقيقات موسعة لكشف دعم تنظيم "آل حمدين" للكيانات والتنظيمات الإرهابية عبر شبكة من التنظيمات والشخصيات بينهم من هو متواجد فى سويسرا، بحسب صحيفة "لوتمب" السويسرية.
تحقيقات الأجهزة الأمنية، اعتمدت على تقصى اتصالات بين عناصر متورطة فى دعم وتمويل الإرهاب داخل قطر، ومتهمين بدعم تنظيم القاعدة الإرهابى من بينهم شخصيات ليبية منفية فى سويسرا بخلاف بعض أعضاء منظمات المجتمع المدنى المقيمين فى جينيف.
فى مقدمة الأسماء نجد أن "عبد الرحمن النعيمى، مؤسس منظمة الكرامة ومقرها جنيف، والمتخصصة فى الدفاع عن حقوق الإنسان فى الوطن العربى"، هو أحد الأسماء البارزة والتى لمع دورها فى دعم الإرهاب.

أما الشخصية الثانية فهى "على السويدى، رئيس المجلس الإسلامى العالمى "مساع"، وهى منظمة مقرها مدينة برن السويسرية، ونيكولا بلانشو، المسؤول عن (المجلس المركزى الإسلامى السويسرى)".
ووفقًا للصحيفة، فإن الشخصيات التى أدرجت على قائمة داعمى الإرهاب، عادت الصيف الماضى من قطر تحت ستار المنظمات الإسلامية والمساعدات الإنسانية سرًا، خاصة تنظيم الإخوان الإرهابى، الذى يمتلك أذرعا فى شتى أنحاء العالم.
وبينما تُنكِر قطر ادعاءات سويسرا، كشفت أجهزة الاستخبارات عن قائمة الشخصيات الداعمة للإرهاب بعضها مقيم فى قطر، إضافة إلى مجموعة من الناشطين الليبيين المنفيين فى سويسرا منذ التسعينيات.

"النعيمى" أخطر رجال قطر
برز اسم عبدالرحمن النعيمى باعتباره أخطر رجل فى قطر وأكبر الممولين للجماعات الإرهابية فى العالم، وأدرجته وزارة الخزانة الأمريكية ضمن قائمة الإرهاب 2014، وسافر إلى جنيف للمرة الأولى عام 2010 عندما حصل على جائزة لحقوق الإنسان من منظمة "الكرامة".
ووفقا لتقارير الاستخبارات السويسرية، فإن "النعيمى" المدير السابق لمؤسسة عيد آل ثانى الخيرية القطرية، و"على عبد االله السويدى المدير الحالى لتلك المنظمة، أسهما فى تمويل تنظيم القاعدة فى سوريا "جبهة النصرة".
تمويل أنصار الحوثى لاستهداف السعودية
بعد أن برزت قطر كلاعب رئيسى فى الأزمة السورية، اتجهت بأعينها إلى الجنوب الغربى من قارة آسيا، حيث بدأت تبحث عن مليشيات جديدة تكون أداة لها للإطاحة بالأنظمة الحاكمة، فلم تجد سوى جماعة أنصار الله الحوثى "اليمنية".
البداية كانت مع تواصل أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثانى، وبدرالدين الحوثى والد حسين وعبدالملك الحوثى، تتضمن حقيقة الدور القطرى فى الهجوم على الحدود الجنوبية للسعودية، بحسب صحيفة "الوطن السعودية".
وكشفت الصحيفة عن وثيقةٌ تثبت ضلوع قطر فى دعم جماعة الحوثى باليمن، من أجل ضرب استقرار المملكة، حيث تضمنت الآتى: "أسمى عبارات الشكر والعرفان لأمير قطر السابق والد الأمير الحالى تميم بن حمد، على دعمه السخى، ووقفة أسود إيران".

وأفصحت الوثيقة عن حقيقة المخطط الأميرى لحمد آل ثانى تجاه السعودية، والذى كان يظهر انتقادًا للمملكة وشعبها، كذلك حقيقة الدعم المالى الذى وفرته قطر للحوثيين، والذى مكنَهم من تحقيق الانتصارات"، ومعاهدته لأمير قطر بأن يواصل المعركة والتقدم للوصول إلى جازان والزحف نحو المقدسات فى مكة والمدينة.
المثير هنا، أن الوثيقة أظهرت تناقض السياسة القطرية فى اليمن، والتى تراوحت ما بين الزعم بالعمل على إيقاف عمليات جماعة الحوثى، وبين دعمها بالمال والسلاح فى الخفاء لإلحاق الضرر بالسعودية وإشغالها فى الجنوب بتحركات الحوثيين منذ عام 2003 وحتى الآن.

تمويل حملة نتنياهو على حساب فلسطين
وحينما نترك اليمن، تأخذنا أعيننا صوب قلب العالم القديم "فلسطين"، والتى لم تنجو هى الأخرى من مِقصلة قطر، خاصة بعد الكشف عن وجود علاقات مشبوهة بين "آل حمدين" والاحتلال الإسرائيلى.
حيث أزاح الكاتب الإسرائيلى سام ريفيل، الستار عن العلاقات الدافئة بين إمارة قطر الداعمة للإرهاب والتطرف ودولة الاحتلال الإسرائيلى، بداية منذ فتح مكتب تجارى لإسرائيل فى العاصمة القطرية، وتم التوقيع آنذاك على اتفاقية لبيع الغاز القطرى إلى إسرائيل، وإنشاء بورصة الغاز القطرية فى تل أبيب، على يد حمد بن خليفة آل ثانى فى عام 1995.
وأوضح "ريفيل" فى كتابه "قطر وإسرائيل- ملف العلاقات السرية" أن حكومة آل حمدين ذللت الصعاب خلال لقاءات المسؤولين من تل أبيب والدوحة.
وفى الوقت الذى يقف العالم العربى والإسلامى مع "فلسطين العروبة"، لم يتوقع أحدًا أن هناك دويلة عربية لعبت دورًا بارزًا فى إجهاض القضية الفلسطينية كلما خرجت إلى النور حفاظا على الكيان الصهيونى المغتصب.
صدمة الشعب المُكبَل، ازدادت بعد إعلان تسيبى ليفنى وزيرة خارجية إسرائيل السابقة ورئيسة حزب الحركة الإسرائيلى عن قيام الدوحة بتمويل الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وفقًا للقناة العبرية الأولى.
ونقلت القناة عن "ليفنى" قولها: إن "قطر قدمت مبلغ 3 ملايين دولار لدعم حملة نتنياهو الانتخابية، فيما حصل حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة حليف نتنياهو أفيجدور ليبرمان، على مبلغ مليونين ونصف المليون دولار".
تصريحات ليفنى، كانت بداية للكشف عن لقاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مع رئيس الوزراء القطرى السابق حمد بن جاسم، فى باريس سرا للحديث عن موضوع السلام الفلسطينى وصفقة التبادل مع جلعاد شاليط.

كنيسة مارمينا
هجوم كنيسة مار مينا فى حلوان والذى أسفر عن استشهاد 9 مدنيين وإصابة 8 آخرين، أثبت ضلوع قطر فى تمويل مُنفذه، وفقًا لموقع "قطريليكس".
البداية كانت حينما حاول أحد العناصر الإرهابية استهداف كنيسة مار مينا العجايبى بالشارع الغربى بمنطقة حلوان، الجمعة الماضية، فى محاولة منه لتفجير الكنيسة، إلا أن قوات الأمن تصدت له، وتبادلت معه إطلاق النار ما منعه من إتمام محاولته.
موقع "قطريليكس"، أكد على أن المنفذ تلقى تكليفات من الدوحة بالعمل على نشر الفوضى فى مصر ابتداء من العام 2016، وعليه قام بالتعدى على حافلة شرطة فى حلوان، مرورا باستهداف العناصر الشرطية فى محافظة بنى سويف، وقتل رجال الشرطة فى العياط 23 ديسمبر 2017، وأخيرًا هجوم كنيسة مار مينا.
منفذ الهجوم الإرهابى يدعى إبراهيم إسماعيل، وقد سافر إلى قطر سرًا عام 2012، حيث تلقى دعمًا ماليًا وتدريبات عسكرية، ثم سافر إلى ليبيا وانضم لتنظيم "داعش" المدعوم من قطر، بحسب "قطريليكس".

إيران تبارك لقطر انتهاك القانون الدولى
لا يمكن أن نعتبر أن قطر توقفت عن دعم الإرهاب أو تمويله كما تدَعى فى المحافل الدولية، خاصة وأنها حليفة إيران الراعى الرسمى للإرهاب فى المنطقة.
"التطبيع الإيرانى القطرى" على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، لم يخف على العالم، وذلك بعد إعلان كلا الطرفين أن العلاقات الثنائية المشتركة كافية لتحقيق نجاحات مشتركة فى شبه الجزيرة العربية.
المثير هنا أن دول الخليج اتهمت إيران والدوحة بانتهاك القانون الدولى، خاصة بعد اعتراض مقاتلات قطرية لطائرتين إماراتيتين أثناء رحلتهما إلى العاصمة البحرينية "المنامة".

لكن اللافت للاهتمام خروج الرئيس الإيرانى حسن روحانى فى إحدى تصريحاته، مُعلنا إدانة الدوحة على خطوتها من ناحية، والتأكيد فى نفس الوقت على دعمه المستمر لقطر وتعزيز أسس التعاون وتضافر الجهود لما يخدم المصالح المشتركة باعتبارها حليفًا هامًا فى المنطقة العربية.
وسرعان ما تجاوب أمير قطر تميم بن حمد، مع كلمة روحانى، ليؤكد استعداد بلاده إلى تعزيز العلاقات مع إيران فى جميع المجالات والاستفادة منها.
أخيرًا.. يجب العلم أنه للتصدى لإرهاب قطر، يجب البحث عن استراتيجية لها جوانب فكرية وأمور عسكرية وأمنية واقتصادية، من أجل إنهاء الممارسات المتطرفة.