البث المباشر الراديو 9090
جيمى كيميل
يعد جيمى كيميل، الذى سيقدم حفل الأوسكار 2018، واحدا من أفضل الإعلاميين فى العالم لما يتمتع من ذكاء شديد وسرعة بديهة.

السبب الرئيسى وراء اختيار جيمى كيميل لتقديم حفل الأوسكار هذا العام هو قدرته على التعامل بذكاء مع فضيحة الأوسكار الذى حدثت العام الماضى، حيث تم إعلان فيلم "لا لا لاند" كأفضل فيلم بالخطأ، واستطاع وقتها أن يتخطى الأمر بذكائه وخفة دمه.

فبعد نجاحه فى تقديم حفل الأوسكار 2017 بشكل لقى إعجاب الجميع، ما الذى يواجه جيمى فى حفل الأوسكار 2018؟ وكيف سيتحدث كيميل "صاحب خفة الدم" عن فضيحة التحرش الجنسى فى عام Me Too والتى هزت هوليوود بالكامل؟ وكيف سيتحدث عن تلك القضية أمام الكثير من المشاهير "كثير منهم يقولون أنهم ضحايا"، وكذلك أمام ملايين المشاهدين فى المنزل.

قال توم أونيل، مؤسس موقع GoldDerby.com: "جيمى كيميل لا يستطيع تجنب التحدث فى موضوع التحرش الجنسى وحركة Me Too، ويجب التعامل مع هذا الموضوع بمنتهى الحذر لأنها قضية حساسة، لذا فأن جيمى يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة ودور صعب فى حفل الأوسكار هذا العام"، وفقا لموقع "رويترز".

وأكد كيميل لـ"أى بى سى نيوز" الأسبوع الماضى، أن خططه بشأن طريقة تقديمه للحفل لا تزال غامضة وغير محددة.

وأضاف كيميل، الذى يبلغ من العمر 50 عامًا، أن حفل الأوسكار لا يتعلق بتخفيف الاعتداءات الجنسية على الناس بل إنه حفل لتوزيع جوائز تمنح للناس الذين كانوا يحلمون بالفوز بجائزة الأوسكار طوال حياتهم.

وفى يناير الماضى، قال كيميل إنه متأكد من أن فضية التحرش الجنسى فى هوليوود ستكون جزءا من موضوع الحفل.

وقال تيم جراى، محرر فى مجلة هوليوود التجارية فاريتى، إن كيميل "سيبدو غريبا جدا" إن لم يتحدث عن حركة #MeToo خلال الحفل، مضيفًا: "نأمل أن يكون لديه بعض الملاحظات التى لم يفكر فيها الناس".

ومع ذلك، قال جراى، كيميل هو الرجل المناسب لهذا المنصب، قائلًا: "أعتقد أن جيمى كيميل ذكى حقا ومضحك.. وسيكون مناسبا لتقديم تلك الحفل".

يذكر أن عام 2017 شهد واقعة التحرش الشهيرة للمخرج الأمريكى هارفى وينشتاين، وهاشتاج "me too" الذى تصدر مواقع التواصل الاجتماعى عالميًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز