البث المباشر الراديو 9090
المتهم
البداية كانت فى أثناء جلوس 4 أشخاص يجلسون على المقهى يتسامرون ويتابدلون الأحاديث، بشأن ظروف اليحاة الصعبة التى يمرون بها، فى أثناء ذلك مر عليهم توكتوك، طرح أحدهم فكرة شيطانية، وهى سرقة "توكتوك" وبيعه ويتقاسموا ثمنه، لحل مشكلاتهم.

وافق الأشخاص جميعهم، دون استثناء على الفكرة التى طرحت، وقرروا أنه مع مرور أول سائق توكتوك، سوف يستوقفونه، ويستقلون معه، ويأخذونه إلى منطقة بعيدة، خالية من السكان، بالقرب من الزراعات خارج القرية.

وفى أثناء الاتفاق على الفكرة، مر الشاب، أحمد مجدى مطر، عمره 20 عاما، سائق التوكتوك، الذى يسعى على رزقه بعد صلاة الفجر، لينفق على أسرته، التى تحمل مسؤوليتها منذ صغره، إلى أن جاءت اللحظة المشؤومة، واقترب القدر، ورفرف طائر الموت فو ق رأسه.

أشار له أحمد سعد، عمره 53 عاما، وإلى جواره 3 أخرين من زملائه وهم، ياسر محمد، 23 عاما، عامل رخام، وخالد طه، 18 عاما، عاطل، وياسر قطب البطران، 34 سنة، تاجر، استقلوا التوكتوك، جميعهم، ثلاثة خلف السائق، وأحدهم إلى جواره، طالبين توصيلهم خارج مركز الباجور، وفى أثناء سيره بالتوكتوك، وسط الأراضى الزراعية، ويخيم الصمت والهدوء على الجو، انقض شخص من خلفه عليه، وأمسك به، ثم قام الذى يجلس بجواره بقيادة التوكتوك حتى لا يختل توازنهم، ثم توقفوا فجأة، وكتموا أنفاسه، حتى لقى مصرعه أسفل منهم، حملوه ووضعوه فى جوال وألقوا بجثته فى الزراعات، وهربوا بالتوكتوك.

مضى وقت طويل ولم يعود أحمد لمنزله، والدته قلقت عليه، أبلغت شقيقه ووالده، وبعد رحلة بحث وسؤال، لم يجدوه، ذهب والده لمركز شرطة الباجور وحرر محضرا بغياب نجله، وفى اليوم التالى، تلقى مركز شرطة الباجور بلاغا بالعثور على جثة شاب وسط الزراعات، على الفور تم إخطار، اللواء احمد عتمان مدير أمن المنوفية، وأمر بتشكيل فريق بحث، لضبط الجناة، قاده العميد، سيد سلطان، مدير المباحث الجنائية، وبتكثيف التحريات تم ضبط أحدهم وحاول الإنكار فى البداية، وبتضييق الخناق عليه، اعترف بارتكابه الواقعة، وبمساعدة مجموعة من زملائه، وذكر أسماءهم، وعلى الفور تم ضبطهم وإحالتهم إلى النيابة التى قررت حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز