حسن عبد الموجود
ولفت عبد الموجود، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى محمد الباز، ببرنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة "المحور"، مساء الإثنين، إلى أن عقد احتكار "الشروق"، يتضمن كل أشكال نشر أعمال نجيب محفوظ، بما فيها تحويل أعماله لأفلام ومسلسلات، مشددا على أن إبراهيم المعلم، عندما عُرضت عليه سيناريوهات مقتبسة عن أعمال الأديب الراحل، كان يقوم بركنها وعدم تنفيذها.
وتابع مدير تحرير "مبتدا": "الأعمال الشهيرة لمحفوظ، مثل الثلاثية و"عبث الأقدار" و"كفاح طيبة" و"ثرثرة فوق النيل" وغيرها، موجودة، لكن الأعمال القصصية مثل "تحت المطر" و"شهر العسل" و"الجريمة"، غير موجودة رغم أنها مهمة جدًا".
وعن تفاصيل عقد الاحتكار، كشف عبد الموجود أنه يمتد لخمسين عاما، وينتهى عام 2056، وأن الدار لديها 56 كتابا للأديب الحائز على نوبل، متابعا: "الدار لها حقوق، لكن نجيب محفوظ أكبر من الجميع، وهو كنز مصرى لا يجوز أن يكون تحت تصرف مكان واحد طول الوقت".
وطالب مدير تحرير "مبتدا"، الدولة ممثلة فى وزارة الثقافة، بالتدخل لإيجاد حل لأزمة احتكار أعمال نجيب محفوظ، سواء بالتراضى، أو الاتفاق على طرح طبعات شعبية بأسعار منخفضة. واتفق مع الباز على أن ذلك يتضمن لنزع ملكية الدار عن أعمال الأديب العالمى إن لم يكن هناك وسيلة أخرى وذلك لإتاحة الأعمال للجميع بأسعار مناسبة.
وفى السياق، كشف الإعلامى محمد الباز، أن دار "الشروق" تبيع رواية "الحرافيش" مقابل 112 جنيهًا، و"بين القصرين" بـ110 جنيهات، و"بداية ونهاية" مقابل 85 جنيهًا.
واستطرد: "نطالب بحق نجيب محفوظ، بوصول أعماله لأكبر عدد ممكن من الناس، وعدم تغيير ما كتب أو عناوين أعماله مثل عبث الأقدار، التى حولتها الدار إلى عجائب الأقدار.
يذكر أن عددا من المثقفين المصريين، وقعوا، اليوم الإثنين، بيانًا يناشد وزارة الثقافة للتحرك ضد دار الشروق، لنزع حق ملكيتها نشر روايات نجيب محفوظ.
وشملت التوقيعات كتابا وصحفيين ومثقفين منهم: أحمد الخميسى، ياسر عبد اللطيف، محمد خير، عادل الميرى، عادل واسينى، إبراهيم داوود، إبراهيم فرغلى، حمدى البطران، أحمد الملوانى، صبحى موسى، ملكة بدر، زين العابدين فؤاد، سامية بكرى، على عطا، أحمد الجعفرى، فاطمة خير، مصطفى ذكرى، وعمرو عاشور.