البث المباشر الراديو 9090
أيمن نور
هل تخلت أجهزة الأمن التركية عن أيمن نور، رئيس قناة الشرق الإخوانية، الموصوف بعميل المخابرات التركية؟ هذا ما تؤكده خطوة فتح اسطنبول تحقيقًا موسعًا ضد نور لكشف حقيقة تزويره لأوراق ثبوتيه يتنقل بها على أرضها.

باتت أبواق الإرهاب والضلال على بعد خطوات من السقوط فى الحفرة التى حاولوا إسقاط مصر فيها بهدف إيقاف قطار التنمية الذى انطلق بعد 30 يونيو 2013، ولكن فضحتهم أفعالهم الدنيئة، وبدأت مرحلة النهاية بالنسبة لهم.

يمثل أيمن نور، رئيس قناة الشرق الإخوانية التى تبث من تركيا، أحد تلك الأبواق مدعيًا النضال، ولكن تتوالى فضائحه فى الظهور الواحدة تلو الأخرى، مؤكدًا بذلك أن غايته الأولى هى أهوائه الشخصية وأن القضية الكبرى التى يناضل من أجلها هى غرائزه وشهواته.

تبرز من كل فترة فضيحة جديدة يكون بطلها أيمن نور، الذى يقدم نفسه بأنه حاصل على درجة الدكتوراه فى القانون بخلاف ما تؤكده الوثائق الرسمية، فبعد لقاءه بممثلة إباحية تلعب الآن دورا سياسيا فى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد العاملون فى القناة التى يرأس نور مجلس إدارتها أنه أكل عليهم حقوقهم مدعيًا مشاكل فى التمويل، رغم حالة البذخ التى يظهر عليها المناضل السياسى، بعد أن استولى على 5 ملايين دولار كانت موجهة من قطر لقناة الشرق الإخوانية للتحريض ضد مصر.

لم يتوقف الأمر عند تلك الفضائح، بل كشف العاملون بالقناة مؤخرًا واقعة تزوير قام بها أيمن نور الذى دخل تركيا بعد أن ترك مصر من بوابة لبنان، مؤكدين أن السلطات التركية اكتشفت مؤخرًا أن نور دخل أراضيها بجواز سفر مزور.

وأصدرت رابطة تضم العاملين المفصولين من قناة الشرق بيانًا فضحت فيه ما يحاول أيمن نور إخفاءه، واصفين السياسة التى يتبعها أيمن نور تجاههم بـ"القذرة"، حيث قام بإقصاء عدد كبير من مقدمى البرامج فى القناة مؤخرًا، وكانت آخرهم عزة الحناوى التى استقطبها من مصر ثم أطاح بها بمجرد وصولها إلى اسطنبول.

وقال العاملون المفصولون بقناة الشرق الإخوانية، فى بيانهم، إن من بين من تم إقصاءهم من القناة محمد شومان، وحسام الغمرى، وصلاح عبدالله، وآخرهم عزة الحناوى، مؤكدين أن أيمن نور يواجه أكبر مأزق فى حياته خلال الفترة الحالية "تهمة التزوير".

بدأت الفضيحة الأخيرة لأيمن نور، بحسب بيان الرابطة عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، بأخبار صادرة عن جهات أمنية تركية بأنها تجرى تحريات سرية حول دخول أيمن نور للأراضى التركية قادمًا من لبنان بجواز سفر صادر من حزب الله، تم تداول معلومات أنه مزور فى خانة الوظيفة، والادعاء بأنه حاصل على الدكتوراه فى العلوم السياسية فى حين أنه كان قد صرح عدة مرات أن الدكتوراه حصل عليها فى القانون.

بدأت التحريات باستدعاء وسؤال العديد من أعضاء الجالية المصرية باسطنبول، وطرح أسئلة محددة عليهم حول أيمن نور وجواز سفره، ومن يقف خلفه؟ وسبب خروجه المفاجئ من لبنان؟ واستمرار تدفق أموال له من هناك رغم خروجه منها منذ 3 سنوات؟

تمثل تلك التحقيقات تحولاً جذريًا فى علاقة الأجهزة الأمنية التركية بأيمن نور، حيث تشير الدلائل إلى تخلى الأتراك عن نور وكشف حقيقته على الملأ، لا سيما بعد أن تعرض لما يمكن وصفه بفضيحة سياسية خلال الأيام الماضية، عندما نشرت وكالة الأناضول المملوكة رسميًا للدولة التركية بيانًا من العاملين بقناة الشرق اتهموا خلاله نور بالتورط فى فضائح أخلاقية، وأرفقوا مع البيان صورًا مسربة له بصحبة إحدى الفتيات.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز