مدبولى يشارك فى أكبر معرض عقارى فى العالم
وأشار الوزير، خلال كلمته، إلى أن هذه هى المرة الأولى التى يشارك فيها وفد رسمى مصرى، بهذا المعرض العقارى العالمى، الذى يشهد حضورًا كبيرًا من مسؤولى الصناديق الاستثمارية الضخمة، والمطورين العقاريين، وخبراء هذا القطاع، مقترحًا عقد مؤتمر بمصر، فى سبتمبر المقبل، لعرض المشروعات الكبرى على كبار المستثمرين العالميين، وصناديق الاستثمار العالمية والشركات، مع تنظيم زيارات لمسئوليها لمشروعاتنا الكبرى، بالعاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، وغيرهما.
وصرح الوزير بأن المسؤول عن الشرق الأوسط بأحد أكبر مكاتب الاستشارات العقارية والتسويق بالعالم "gll"، أكد أن ما يحدث فى مصر حاليًا من مشروعات يعد طفرة كبيرة، والأرقام مبشرة جدا، ومصر تعد حاليا رائدة بالمنطقة كلها فى مجال الاستثمار العقارى، داعيًا مستثمرى العالم لضخ استثماراتهم بمصر.
وتوقع أن يشهد قطاع الاستثمار العقارى طفرات جديدة خلال العامين المقبلين، خاصة فى ظل الإصلاحات الاقتصادية التى اتخذتها الحكومة المصرية، موضحًا أن مناخ الاستثمار فى مصر حاليًا جاذب لكل المستثمرين، خاصة فى ظل الإجراءات التى تتخذها الحكومة، وكذا التعديلات التشريعية المختلفة، وآخرها قانون التسجيل العقارى، الذى من المقرر إقراره قريبًا من البرلمان، وسيسهم فى دفع عجلة الاستثمار أيضًا.
وعن العاصمة الإدارية الجديدة، أعلن مدبولى أن مساحتها تبلغ 170 ألف فدان، ومن المقرر أن تستوعب 6.5 مليون نسمة، وتقع على بعد 32 كم من مطار القاهرة، و45 كم من وسط القاهرة، و80 كم من السويس، و55 كم من شمال غرب خليج السويس والعين السخنة، مشيرًا إلى أنه من المقرر نقل الأجهزة والمبانى الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وقد روعى فى تصميم المدينة، أن يتوسطها النهر الأخضر، وتكون جميع أحيائها مرتبطة به، وذلك محاكاة لنهر النيل الذى يتوسط مدينة القاهرة، كما روعى فى تصميم طرق العاصمة الإدارية، أن تستوعب الحركة المرورية لأكثر من 150 عامًا مقبلاً، ولأول مرة يتم تنفيذ أنفاق للبنية الأساسية كما هى الحال فى المدن العالمية، تجنبًا لتكسير الشوارع فى حالة صيانة المرافق أو الإضافة إليها.
وقال وزير الإسكان: سيتم تخصيص 30% من مساحة العاصمة الإدارية الجديدة لخدمة قطاع الأعمال (مدينة المال والأعمال)، وتخصيص 25 كم2 للحديقة المركزية والنهر الأخضر، كما تضم المدينة 20 حيًا سكنيًا تتسع لنحو 6.5 مليون نسمة، ومطارًا دوليًا بمساحة 33 كم2، وشبكة طرق رئيسية بطول 650 كم، مشيرًا إلى أن مسارات النقل الجماعى المقترحة، تضم خطوط السكك الحديدية، والمترو، والمونوريل، وغيرها، وبالفعل بدأت وزارة النقل فى تنفيذ خط القطار الكهربائى السلام / العاشر من رمضان، وسيتم ربط العاصمة الإدارية بشبكة النقل الجماعى والسكة الحديد، ومونوريل العاصمة / القاهرة الجديدة، كما سيتم ربط العاصمة الإدارية بالمدن الجديدة بشبكة سكك حديد الجمهورية، عن طريق خط العين السخنة – العلمين.
واستعرض وزير الإسكان مراحل تنمية العاصمة الإدارية، وهى 3 مراحل، الأولى بمساحة 40 ألف فدان، وتضم (النهر الاخضر والواحة - منطقة المال والاعمال - مدينة الفنون والثقافة - الحى الحكومى "مجمع الوزارات" - منطقة المستثمرين - الحى الدبلوماسى "حى السفارات")، والثانية بمساحة 47 ألف فدان، والثالثة بمساحة 97 ألف فدان.
وأكد الوزير أن مساحة الحى السكنى الثالث، الذى تشرف على تنفيذه وزارة الإسكان، تبلغ 1000 فدان، وينقسم إلى 8 مجاورات تشمل مناطق فيلات (328 فيلا)، وعمارات سكنية (699 عمارة – 19984 وحدة)، وتاون هاوس (157 مبنى – 624 وحدة)، ومناطق سكنية تجارية (140 عمارة – 3360 وحدة سكنية – 1120 وحدة تجارية)، ليصل إجمالى الوحدات بالحى الثالث 25416 وحدة سكنية وتجارية، بجانب مبانى الخدمات المختلفة، مؤكدًا أن منطقة الأعمال المركزية تضم 20 برجًا ( سكنى – إدارى – خدمات - تجارى)، بمساحة 1.7 مليون م 2 مسطحات بنائية، ومنها أعلى برج فى إفريقيا بارتفاع 345 م، ومن المقرر وضع حجر الأساس لهذه المنطقة خلال أيام، وتنفذها شركة صينية من أكبر شركات المقاولات فى العالم.
وأعلن مدبولى أنه سيتم تنفيذ مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية، وتضم (قاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخص مجهزة بأحدث التقنيات - المسرح الصغير بقاعتين تستوعبان 750 شخصًا للعروض الخاصة - مسرح الجيب ويستوعب 50 شخصًا ومسرح الحجرة - مركز الإبداع الفنى لشباب المبدعين - قاعة عرض سينمائى يتم ربطها بالأقمار الصناعية، وثلاث قاعات للتدريب - استوديو تسجيل صوتى مجهز بأحدث التقنيات - متحف تاريخ الأوبرا ومتحف مفتوح للفن الحديث - مكتبة موسيقية ومكتبة مركزية تسع 6000 شخص - ومدينة الفنون، وبها (رسم – نحت – موسيقى – تمثيل – رقص – ادب – الشعر).
وخلال حديثه عن مدينة العلمين الجديدة، قال وزير الإسكان: المدينة لها واجهة متميزة على البحر المتوسط تمتد لمسافة أكثر من 14 كم تعادل كورنيش مدينة الإسكندرية، مضيفًا أن الوزارة تعمل على أن تمثل المدينة نموذجًا جديدًا للمدن الساحلية المصرية التى تحقق تنمية متكاملة وتوفر أساسًا اقتصاديًا متنوعًا (سياحة، زراعة، صناعة، تجارة، بحث علمى).
وقال الوزير: تبلغ مساحة المدينة 48917 فدانًا، وعدد السكان المتوقع 3 ملايين نسمة، وستضم المدينة 20 – 25 ألف غرفة فندقية على مساحة 7770 فدانًا بالمنطقة الساحلية (القطاعين الشرقى والغربى)، و14 حيًا سكنيًا متعدد المستويات، ومناطق صناعـية بمساحة 5 آلاف فدان، ومناطق لوجستية بمساحة 3 آلاف فدان، ومراكز بحثية وجامعات بمساحة ألفى فدان، ومناطق تجارية وخدمية بمساحة 5 آلاف فدان.
وأشار الوزير إلى أنه تم توقيع بروتوكول لإنشاء جامعة العلمين الدولية للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون بين وزارتى الإسكان والتعليم العالى، بمسطح إجمالى 75 فدانًا، وتستوعب 25 ألف طالب، وتضم عددًا من الكليات المتخصصة العلمية والنظرية، كما تم توقيع بروتوكول لإنشاء فرع للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، بالعلمين الجديدة، بمسطح إجمالى 62 فدانًا، وتستوعب 10 آلاف طالب، وتضم عددا من الكليات المتخصصة العلمية والنظرية، كما بدأ أيضًا تنفيذ مدينة الثقافة والفنون بمساحة 190 فداناً بالمدينة، وتضم (المسرح الرومانى المكشوف - مجمع الاستوديوهات - قاعة أوبرا العلمين - مجمع السينمات - منطقة استثمارية ترفيهية - جهاز مدينة العلمين الجديدة - متحف العلمين الجديدة – فندق - مسجد وكنيسة - الساحة الرئيسية).
وقال الدكتور مصطفى مدبولى، تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة ماريوت الدولية لإدارة وتشغيل فندقين بمدينة العلمين الجديدة، وتوقيع بروتوكول تعاون بين هيئة المجتمعات العمرانية ومدرسة لوزان السويسرية للفنادق، لإنشاء مركز لتعليم أصول الضيافة الفندقية (عبارة عن كلية متخصصة فى مجال الضيافة والفنادق)، بمدينة العلمين الجديدة، لخدمة الدولة المصرية والمنطقة المحيطة.
وعرض الوزير عددًا من المشروعات التى بدأ تنفيذها بمدينة المنصورة الجديدة، ومنها المشروعات السكنية التى تناسب مختلف الشرائح، كما عرض لمنطقة الكورنيش، ومنطقة الفيلات والأبراج التى سيتم تنفيذها بالمدينة.
وتم عرض المخطط الاستراتيجى لامتداد مدينة الشيخ زايد، مشيرًا إلى أنه تم طرح عدد من قطع الأراضى بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، بهذه الأراضى، كما سيتم البدء فى تنفيذ وحدات سكنية لشريحة متوسطى الدخل بها.
وأوضح أن عددًا من المستثمرين الأجانب أبدوا اهتمامًا شديدًا بالجامعات التى تنشئها مصر حاليا، مؤكدين أن الاستثمار فى التعليم والصحة سيكون مهما جدًا فى الفترة المقبلة.