البث المباشر الراديو 9090
خالد العنانى- وزير الآثار
افتتح الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، الخميس، معرض مؤقت للآثار المصرية، بالقاعة رقم 44 بالدور الأرضى للمتحف المصرى بالتحرير تحت عنوان "الحياة فى الموت: الدولة الوسطى فى دير البرشا".

يأتى ذلك فى إطار الاحتفال بمرور 120 عاما على الاكتشافات الأثرية بمنطقة دير البرشا، وبحضور السفيرة سيبيل دى كارتيية سفيرة بلجيكا بالقاهرة، والسفير يوليوس جيورج لوى سفير ألمانيا بالقاهرة.

وتقع منطقة دير البرشا، على بعد 280 كم جنوب القاهرة، وقد استخدمت كجبانة خلال عصر الدولة الوسطى لحكام الأشمونين، حيث شيد الحكام مقابر مزخرفة بإتقان أعلى التل الشمالى لمنحدرات الصحراء الشرقية، بينما دُفن كبار الموظفين فى مقابر بالقرب من حكامهم.

وبدأت الحفائر فى دير البرشا عام 1897 على يد عالم الآثار الفرنسى چورچ دارسى من خلال مصلحة الآثار المصرية.

ويُعد أبهى اكتشاف له هو حجرة دفن سپى الثالت التى وجدت سليمة لم تمس، استكمل أحمد باشا كمال أول عالم مصريات مصرى العمل فى دير البرشا فى الفترة من 1900 – 1902 التى أسفرت عن كشف العديد من مقابر النبلاء على التل الشمالى، بما فيه حكام الأقاليم أمنمحات ونحرى الأول.

واكتشف كلا من العالمين دارسى وكمال خلال حفائرهم مجموعة مبهرة من الأثاث الجنائزى المميز للدولة الوسطى مثل النماذج الخشبية والتوابيت المزخرفة، والتى تم إيداع معظمها بالمتحف المصرى.

كما قام عالم المصريات چورچ أندرو رايزنر بالحفائر لمدة شهرين فى دير البرشا عام 1915، ويعد أهم اكتشاف له هو المقبرة التى لم تمس تقريباً للحاكم چحوتى نخت الرابع أو الخامس "مقبرة 10A" منذ عام 2002 تابعت جامعة لوڤان الكاثوليكية الحفائر فى نفس الموقع، ومنذ عام 2009 قامت جامعة لوڤان بالتعاون مع جامعة ماينز يوهانس– جوتنبرج الألمانية بالعمل فى خمسة مقابر أمام مقبرة الحاكم جحوتى حتب.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً