قيادات التعليم خلال الاحتفال
وتم تجهيز 55 مدرسة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فى محافظات "الإسكندرية، سوهاج، الغربية، مطروح"، لاستيعاب جميع أساليب التعلم، وتوفير تعليم جيد لجميع الأطفال، ويشمل ذلك التعرف على الطلاب، الذين يعانون من صعوبات فى التعلم، من خلال استخدام مجموعة متنوعة من الأدوات، وتحسين معارف ومهارات المعلمين، وتوفير الوسائل التعليمية المناسبة، والوفاء بمعايير إمكانية الحصول على التعليم.
وقال الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، إن الخطة الاستراتيجية الوطنية للتعليم قبل الجامعى 2014-2030، تدعم زيادة فرص الحصول على التعليم لأكثر الأطفال ضعفًا، والمستبعدين اجتماعيًا من خلال توفير التعليم الدامج.

وأضاف وزير التربية والتعليم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى، أعلن عام 2018 عامًا لذوى الإعاقة، واليوم نُعيد التأكيد على التزام الحكومة، بألا تدخر جهدًا لدعم الدمج الكامل للأطفال ذوى الإعاقة.
وبحلول عام 2020، يهدف برنامج "التوسع فى الوصول إلى التعليم، والحماية للأطفال المعرضين للخطر فى مصر"، الذى يستمر على مدار خمسة أعوام، إلى تأهيل 200 مدرسة ابتدائية حكومية، لتلبية احتياجات حوالى 6000 طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة، وعلاوة على ذلك، سوف يستفيد 100 ألف طفل من التعليم الجيد، ومن توفير بيئة أكثر ملائمة للأطفال فى المدارس المستهدفة.
وقال جون مارى موروه، رئيس قسم التنمية البشرية والاجتماعية، لوفد الاتحاد الأوروبى فى مصر، إن التوسع فى النموذج المدرسى الدامج، الذى وضعته وزارة التعليم، بالتعاون مع يونيسف، والذى يموله الاتحاد الأوروبى، من شأنه أن يوفر فرصًا أفضل، للحصول على تعليم جيد لجميع الأطفال، وخاصة الأطفال ذوى الإعاقات البسيطة، مشيرًا إلى توفير فرص التعليم للأطفال الأكثر تهميشًا، هو من أهم أولوياتنا.
وقد تم إنشاء شراكات مع جامعة عين شمس، وجامعة الإسكندرية، وجامعة الزقازيق، لدعم التطوير المهنى للمعلمين والإداريين على مستوى المدارس والمديريات والمحافظات.

وقال برونو مايس، ممثل يونيسف فى مصر إنه على الصعيد العالمى، لا يزال الأطفال ذوو الإعاقة يواجهون أشكالًا متعددة من التمييز، تؤدى إلى استبعادهم من المجتمع والمدرسة، وأن المواقف تجاه الأطفال ذوى الإعاقة، فضلًا عن الافتقار إلى الموارد اللازمة لاستيعابهم، تشكل تحديات كبيرة أمام هؤلاء الأطفال للوصول إلى التعليم، موضحًا أن إدراج الأطفال ذوى الإعاقة فى التعليم، هو أمر متأصل فى مفهوم العدالة، وهو يوسع آفاق جميع الأطفال.
حضر الحفل الذى أقيم فى مدرسة الدكتور مصطفى مشرفة الابتدائية بالإسكندرية كلاَ من: رئيس قسم التنمية البشرية والاجتماعية، لوفد الاتحاد الأوروبى، ومسؤولى وزارة التربية والتعليم، ومحافظة الإسكندرية، وأعضاء البرلمان، وأسرة الأمم المتحدة، والسلك الدبلوماسى، والشركاء الدوليين والوطنيين، والمجتمع المدنى.
وتضمنت الفعاليات، تسلم مسئولو وزارة التربية والتعليم، والاتحاد الأوروبى ويونيسف، شهادات تقدير، لجهودهم لتطوير بيئة تعليمية دامجة، لجميع الأطفال فى جميع أنحاء مصر.